اللَّه، ثم استقاموا على طاعته، وندموا على تفريط إن كان، تأتيهم الملائكة عند الموت فتقول (1) : لا تَخَف مما أنت قادم عليه، ولا تحزن على الدنيا ولا على أهلها، ويُذهب اللَّه خوفَه، وحزنه، وتبشره الملائكة بالجنة.
وكذلك قال مجاهد: إنها عند الموت (2) ، وكذا هو، واللَّه أعلم.
(1) في الأصل: فقول.
(2) رواه ابن جرير في تفسيره (11/ 108) .