فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 1204

قال بكر: الظاهر في اللغة في هذه الآية، أن الخطاب والمخاطبة واحد، يقال: خاطبته خطابًا ومخاطبة، وخاصمته خصامًا ومخاصمة، وقاتلته قتالًا ومقاتلة، قال اللَّه عز وجل: {وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} ، قال: ما تتكلم امرأة فتريد أن تتكلم بحجتها، إلا تكلمت بالحجة عليها.

فالصحيح في معنى هذه الآية واللَّه أعلم، أنه فصل المخاطبة بالحكم الذي آتاه اللَّه تبارك وتعالى إياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت