فالحلق والتقصير لا بد منهما، ألا ترى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يرحم اللَّه المحلِّقين"، ثلاثًا، ثم قال:"والمقصِّرين"في الرابعة (1) .
فالتَّفَث الذي في معنى الآية هو هذا، وما عداه من تقليم الأظفار، ونتف الإبط، وقص الشارب، وما أشبهه، يدخل بالمعنى، لأنه تفث البدن، وكذلك حلق العانة، واللَّه أعلم.
(1) الحديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي اللَّه عنه باختلاف يسير في اللفظ، رواه البخاري في صحيحه برقم 1727، كتاب: الحج، باب الحلق والتقصير عند الإحلال، ومسلم في صحيحه (4/ 81) ، كتاب: الحج، باب: تفضيل الحلق على التقصير.