عَبْدًا [مريم: 91 - 93] ، فإذا كان هذا في الولد فهو في الأب أولى، لنعمة الأب وما أوجبه اللَّه من حقِّه، فقرنه بنفسه فقال: {اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: 14] .
وأما [ما] (1) رواه سُنَيْن أبو جَميلة (2) ، عن عمر -رضي اللَّه عنه-، فهو كلام مفهوم، قال عمر -رضي اللَّه عنه-:"هو حرٌّ"، فأخبر بالحرية،"ولك ولاؤه": القيام بأمره، ولو كان حُرا بإعتاق عمر رحمه اللَّه لكان الولاء لمن أعتق، ولا يجوز هبة الولاء لنهي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك (3) ، فهو مولى لجميع المسلمين، ونفقته من بيت مال المسلمين.
(1) ساقطة من الأصل.
(2) قال ابن سعد في الطبقات (5/ 63) :"سنين أبو جميلة: رجل من بني سليم من أنفسهم، له أحاديث".
(3) يشير إلى حديث:"الولاء لُحْمة كلُحْمة النسب، لا يباع ولا يوهب"، وقد سبق تخريجه.