فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1204

قيل: العرب تسمِّي الأهل إخوة، وقد قال اللَّه عز وجل: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178] يريد أخوة الإسلام.

وقد يكون الولي ابنا وأخًا، وابنًا وعمًا، وابنَ عم، فسمّاهم اللَّه تبارك وتعالى كلهم إخوة، ولذلك قال اللَّه تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] ، ولذلك قالت العرب: بنو فلان أخوال فلان، وقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أخوالي بني سليم"، وإنما الخال الحقيقي أخو الأم.

وقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لسعد:"هذا خالي" (1) ، وإنما هو ابن عم أمه عليه السلام، وقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"رحم اللَّه أخي موسى، قد بُلِي بأكثر من هذا فصبر" (2) .

(1) رواه الترمذي برقم 3752، أبواب: المناقب، باب: مناقب سعد بن أبي وقاص، عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهم-.

(2) متفق عليه، رواه البخاري في مواضع منها برقم 3150، كتاب: فرض الخمس، باب ما كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يعطي المؤلفة، ومسلم (3/ 109) ، كتاب: الزكاة، باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم، عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-، بدرن لفظ: أخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت