مواضعهم، فأنزل اللَّه عز وجل: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 244] ، فصارت الجماعة مندوبة، وينوب بعضهم عن بعض، فسقط الفرض الذي على الجملة وصار ندبًا للكافة، فإن هجم أمر يحتاج فيه إلى الجملة وجب عليهم ذلك، واللَّه أعلم.
= و (6/ 28) ، كتاب: الإمارة، باب: المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام. . .، بدون لفظ"بعد الفتح"، ورواه مسلم في نفس الموضع بلفظ البخاري لكن عن عائشة -رضي اللَّه عنها-.