فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 1204

- المكتفي باللَّه، علي بن المعتضد، الذي تولى الخلافة من سنة (289 هـ) (1) إلى سنة (295 هـ) .

-المقتدر باللَّه، جعفر بن المعتضد، الذي تولى الخلافة من سنة (295 هـ) (2) إلى (320 هـ) .

-القاهر باللَّه، ابن المعتضد، تولى الخلافة من سنة (320 هـ) (3) إلى أن خُلع سنة (322 هـ) .

-الراضي باللَّه، محمد بن المقتدر، تولى الخلافة من سنة (322 هـ) (4) ، إلى (329 هـ) .

عرفت الدولة العباسية على عهد هؤلاء الخلفاء انتكاسًا وتدهورًا، فبدأ ظلها يتقلص، ورُقعتها تَنقص من أطرافها، ولا سيما على عهد الخليفة المكتفي ومَن بعدَه، لأسباب أهمها تنافس أصحاب النفوذ والقُوّاد على مواقع السلطة والقرار، وظهور حركات الانفصال والتمرد في أطراف الدولة شرقًا وغربًا، فظهر البُوَيْهِيّون في الشرق، والطولونيون، والإخْشيدِيّون الذين انفصلوا بمصرَ، وحركةُ القرامطة التي تمردت على النظام في اليمن والبحرين والشام وغيرِها من الأمصار، حتى استولَوا على مكةَ، وغيرهم ممن تحدثَت عنهم كتب التاريخ باستفاضة، ولم تَعُد الأوضاع مستقرة حتى في بغدادَ عاصمةِ الخلافة (5) .

(1) تاريخ الطبري (10/ 88) .

(2) المصدر نفسه (10/ 139) .

(3) صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعد، طبع في ذيل تاريخ الطبري (11/ 154) .

(4) تكملة تاريخ الطبري لابن عبد الملك، تاريخ الطبري (10/ 284) .

(5) انظر الدولة العباسية لمحمد بك الخضري (ص 311) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت