فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44260 من 48258

أيضًا ظاهر مذهب المالكية [1]

القول الثالث: يجوز دفعها إلى الزوج من غير سهم الفقراء والمساكين، ويستثنى الغارم لنفسه فلا تدفع إليه.

وهو قول عند الحنابلة [2] اختاره أبو الخطاب [3] وذكر الزركشي [4] أنه مقتضى كلام القاضي في التعليق [5]

القول الرابع: يجوز دفعها إلى الزوج لقضاء دين أو كتابة فقط.

وهو قول عند الحنابلة [6]

(الجء رقم: 95 PgPg 183

القول الخامس: يجوز دفعها إلى الزوج إذا كان عاملاً فقط.

وهو قول الخرقي من الحنابلة [7]

الأدلة:

يمكن الاستدلال لأصحاب القول الأول على عدم جواز دفع الزكاة إلى الزوج مطلقًا:

بالأدلة نفسها التي استدل بها المانعون من دفع المرأة زكاتها إلى زوجها من سهم الفقراء والمساكين، فعمومها يشمل جميع السهام ولا يقتصر على سهمي الفقراء والمساكين.

ويمكن أن يرد على هذه الأدلة المناقشات السابقة، ويضاف إليها هنا أن دفع المرأة زكاتها إلى زوجها في غير سهم الفقراء والمساكين لا تنتفع منه المرأة بشيء يتعلق بالإنفاق عليها حتى يقال بالمنع.

واستدل أصحاب القول الثاني على جواز دفع الزكاة إلى الزوج مطلقًا:

بالأدلة نفسها التي استدل بها القائلون بجواز دفع الزوجة زكاتها إلى زوجها من سهم الفقراء والمساكين، ومنها آية أصناف أهل الزكاة، وحديث زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما، وأن الزوج يدخل في عمومها، ولم يقيد ذلك بكونه فقيرًا أو مسكينًا، فيجوز للمرأة أن تدفع

(1) مواهب الجليل 2/ 354، الشرح الكبير للدردير 1/ 499، شرح الخرشي على مختصر خليل 2/ 221، الذخيرة 3/ 142. ')">">">" >" >" >"

(2) المستوعب 1/ 458، شرح الزركشي على مختصر الخرقي 2/ 435، الإنصاف 3/ 252. ')">">">" >" >" >"

(3) الهداية لأبي الخطاب 1/ 152، وأبو الخطاب هو: محفوظ بن أحمد بن الحسن كلوذاني البغدادي، أحد أئمة المذهب الحنبلي، برع في المذهب والخلاف، وصنف في الأصول والخلاف توفي سنة 516 هـ.

(4) هو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزركشي المصري، فقيه حنبلي، له تصانيف مفيدة توفي سنة 772 هـ. ')">">">" >" >" >"

(5) شرح الزركشي على مختصر الخرقي 2/ 435. ')">">">" >" >" >"

(6) الفروع 4/ 362، الإنصاف 3/ 262. ')">">">" >" >" >"

(7) شرح الزركشي على مختصر الخرقي 2/ 433 - 435. ')">">">" >" >" >"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت