فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44197 من 48258

فوجدنا بعض ما يرجح الاحتمال الثاني، وهو رفعها على الدوام في جميع تشهده:

ومن هذه المرجحات:

1 -أن بعض الروايات جاءت بلفظ: [كان، إذا] وهي تفيد الاستمرارية، وبعضها جاء بلفظ الحال كقوله: [رافعًا أصبعه] ، وبعضها جاءت بلفظ المضارع: [يشير] وكل ذلك مفيد للاستمرارية بمقتضى قواعد اللغة.

2 -أن رفع السبابة قرن بما يشرع استدامته- بالاتفاق- وهو وضع اليدين على الركبتين، كقوله: [وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة .. ] فيلزم توحيد الأحكام تبعًا لوحدة الألفاظ. فوضع اليد على الفخذ مستمر باتفاق، فكذا الإشارة بالسبابة تكون مستمرة حيث لا فارق.

3 -أن بعض الروايات جاءت بلفظ [لا يسهو أحدكم ما دام يشير بأصبعه] . وظاهرها الاستمرار لضرورة مدافعة السهو طيلة التشهد.

4 -رواية من [رأى الأنبياء في كنيسة الشام ممثلين في صلاتهم قائلين هكذا، ونصب الراوي أصبعه] تشعر بأن نصب الأصبع في التمثال يوحي بكون ذلك صفة دائمة في الممثل به.

والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت