ومن أمثلته أيضا كفر النعمة المذكور في قوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ} [1] .
وبذلك نخلص إلى أن المعاصي التي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر كلها من نوع الكفر الأصغر، ذلك أنها ضد الشكر الذي هو العمل بالطاعة [2] .
(1) سورة النحل الآية 112
(2) مدارج السالكين ج 1، ص 365 و 200 سؤال وجواب ص 97، 98.