7 -الطائفة المنصورة [1] : سموا بذلك أخذا من قوله صلى الله عليه وسلم: «. . . ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة [2] » .
ذلك أن المراد بالطائفة المنصورة المذكورة في الحديث هم أهل السنة، قال ابن المديني: (هم أصحاب الحديث) [3] ، وقال الإمام أحمد: (إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث فلا أدري من هم) [4] وقال القاضي عياض - عقب قول الإمام أحمد (إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث) [5] ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية"ـ وهم - أي أهل السنة - الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة [6] » [7] "
(1) انظر الفتاوى، ج3 ص129، 159.
(2) رواه الترمذي في الفتن باب ما جاء في الشام وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه في المقدمة باب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانظر: جامع الأصول حديث 6778 (المتن والحاشية) .
(3) جامع الترمذي (المطبوع مع تحفة الأحوذي) ج 6، ص360.
(4) انظر: تحفة الأحوذي ج6، ص360، وتلبيس إبليس ص 400.
(5) انظر: تحفة الأحوذي ج6، ص 360.
(6) سنن الترمذي الفتن (2229) ، سنن ابن ماجه الفتن (3952) ، مسند أحمد بن حنبل (5/ 278) .
(7) الفتاوى، ج3، ص 159.