وتواهب القوم أي وهب بعضهم بعضا، ورجل وهاب ووهابة أي كثير الهبة لأمواله، والهاء للمبالغة [1] .
قال النووي - رحمه الله- [2] : وأما قول الغزالي وغيره في كتب الفقه: وهبت من فلان كذا فهو مما ينكر على الفقهاء؛ لإدخالهم لفظة (من) وإنما الجيد: وهبت زيدا مالا، ووهب له مالا، وجوابه: أن إدخال (من) هنا صحيح، وهي زائدة، وزيادتها في الواجب جائزة عند الكوفيين من النحويين، وعند الأخفش من البصريين، وقد روينا أحاديث فيها: وهبت منه كذا.
(1) تهذيب الأسماء واللغات للنووي، القسم الثاني، 2/ 192.
(2) تهذيب الأسماء واللغات، القسم الثاني 2/ 196، 197.