1 -ضرب الأمثال: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ} [1] .
2 -القصص: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [2] ومنه تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم: الجليس الصالح والجليس السوء.
3 -ومنها ابتدار الطلاب السؤال لشد انتباههم. ومن ذلك قول الله تعالى: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ} [3] {تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} [4] . ويقول صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله [5] » وهكذا في أمثلة كثيرة.
4 -مبادرة الطلاب بما يثير تساؤلهم تحفيزا لأذهانهم. من ذلك: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر يوما فقال: آمين. . آمين. . آمين قال: إن جبريل أتاني، فقال من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله، قل آمين؛ فقلت: آمين [6] » . . الحديث.
5 -ومنها طرح المسألة على الطلاب وتركهم يستنتجون حلها. وقد فعل هذا نبينا صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عرضت علي الأمم
(1) سورة النحل الآية 76
(2) سورة يوسف الآية 3
(3) سورة الشعراء الآية 221
(4) سورة الشعراء الآية 222
(5) صحيح البخاري الجهاد والسير (2856) ، صحيح مسلم الإيمان (30) ، سنن الترمذي الإيمان (2643) ، سنن ابن ماجه الزهد (4296) ، مسند أحمد بن حنبل (5/ 242) .
(6) مسند أحمد بن حنبل (4/ 344) .