فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33563 من 48258

لمن كان يجيء المدينة؛ لأن ذلك ليس بشد رحل كما في الحديث الصحيح: «من تطهر في بيته، ثم أتى إلى مسجد قباء لا يريد إلا الصلاة فيه، كان كعمرة [1] » ، قالوا: ولأن السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة لم يعطها [2] أحد من الصحابة ولا التابعين، ولا أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين، فمن اعتقد ذلك عبادة وفعله فهو مخالف للسنة

(1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في"مسند"3/ 487 من حديث محمد الكرماني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه يرفعه فذكره، وكذا رواه النسائي في"السنن الصغرى"1/ 80 في كتاب المساجد باب فضل مسجد قباء والصلاة فيه. وابن ماجه في"السنن" (1412) والطبراني في"الكبير"6/ 90. وقد تابع محمد بن سليمان الكرماني، يوسف بن طهمان عن أبي أمامة به، رواه عنه ابن أبي شيبة في"مصنفه"2/ 373 ووكيع في"الزهد" (3920) والطبراني في"الكبير"6/ 91 وانظر المجمع 4/ 11. وفي باب عن أسيد بن حضير رضي الله عنه مرفوعا: (( صلاة في مسجد قباء كعمرة ) )أخرجه الترمذي في"جامعه"2/ 146 في كتاب الصلاة باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء من حديث أبي الأبرد عن أسيد بن حضير يرفعه حسنه. وأخرجه ابن ماجه في"سننه" (1411) والحاكم في"المستدرك"1/ 487 وصححه البيهقي في"الكبرى"5/ 248"كلهم من طريق أبي الأبرد به."

(2) كذا، وفي الرد على الأخنائي"45"و"العقود الدرية"222: (( لم يفعلها ) )وهو الأصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت