والحديث بهذا الإسناد موضوع، لأجل عمرو بن خالد [1] ، فقد كذبه جمع من الأئمة منهم: وكيع، وإسحاق، وأحمد، وابن معين، وأبو داود، وأبو زرعة وابن البرقي، وغيرهم.
فخلاصة القول: أن قصة أمر النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة أن تشهد أضحيتها ضعيفة من جميع الوجوه، والله أعلم.
(1) انظر في ترجمته (3/ 257) ، تهذيب التهذيب (8/ 26) .