المساكين، ويأكل هو وأهله منهما، فمكثنا سنين ليس رجل من بني هاشم يضحي، قد كفاه الله المؤنة برسول الله صلى الله عليه وسلم والغرم [1] »
وبنحوه من حديث عائشة أو أبي هريرة رضي الله عنهما، ومن حديث أبي هريرة وحده [2] ، ومن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه [3] ومن حديث أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه [4] ، ومن حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه [5] ، ومن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه [6] ، ومن حديث ابن عباس [7] رضي الله عنهما.
وكذلك مما يدل على شدة اعتناء النبي صلى الله عليه وسلم
(1) أخرجه أحمد (6/ 391) ، البزار (9/ 318) ، والحاكم في المستدرك (2/ 425) ، والطبراني في الكبير (1/ 311) ، والبيهقي في الكبرى (9/ 259، 268) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 177) .
(2) أخرجه الطبراني في الكبير (2/ 250) ، والدارقطني في سننه (4/ 276)
(3) أخرجه الدارقطني في سننه 4/ 285)
(4) أخرجه أبو يعلى (3/ 111) ، والطبراني في الكبير (5/ 106)
(5) أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 183) ، والحاكم (3/ 386)
(6) أخرجه البزار كما في كشف الأستار (ح/1209)
(7) أخرجه الطبراني في الكبير (11/ 150)