فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2470 من 48258

قد أقر صورتهما. ويحتمل أن يكون ذلك من عمل بعض من أسلم من النصارى بعد زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وزمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم والله أعلم.

وليس في بقاء صورة مريم وعيسى في الكعبة بعد زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أقر ذلك فإنه - صلى الله عليه وسلم - لا يقر المنكر ولا يرضى به. وقد قال الله تعالى في صفته {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ} [1] .

والمقصود هنا أنه لا يجوز أن يظن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه يقر شيئا من الصور أو يأمر بإبقائها، ومن ظن ذلك فقد ظن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ما لا يليق به والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

(1) سورة الأعراف الآية 157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت