فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 948 من 48258

لما بلغ أبو بكر إحدى عشرة سنة أرسله أبوه إلى جامع بغداد ليحضر حلقة ابن رزقويه وكتب عنه إملاء مجلسا واحدا ثم انقطع عنه مدة ثلاث سنوات انشغل فيها بالفقه ثم عاد إلى ابن رزقويه ولازمه إلى آخر حياته [1] ، وحضر مجلس كبار الفقهاء كأبي حامد الإسفراييني الذي انتهت إليه رياسة المذهب الشافعي ببغداد. ثم أحمد بن محمد المحاملي شيخ الشافعية ببغداد بعد الأسفراييني وهو أول من علق الفقه عنه [2] وكذلك أمثال: الفقيه الكبير طاهر بن عبد الله الطبري وأبي الطيب الطبري وأبي نصر بن الصباغ. فبرع في الفقه الشافعي والخلاف حتى صار فقيها ثم غلب عليه الحديث. لم يترك محدثا من محدثي بغداد إلا أخذ عنه ثم عزم على الرحلة إلى الأقطار الإسلامية ليأخذ عن محدثيها.

(1) انظر تاريخ بغداد ترجمة ابن رزقويه 1: 351.

(2) تاريخ بغداد 4: 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت