1 -المساجد أماكن عبادة:
وهي الوظيفة الأولى. ولعمارتها معنيان: تشييدها، والعبادة فيها، ولا شك أن عمارتها بالمعنى الثاني أهم. واسمع قوله - صلى الله عليه وسلم: «ليأتين على أمتي زمان يتباهون بالمساجد ثم لا يعمرونها إلا قليلا» رواه أبو داود.
2 -المساجد كانت تقوم مقام مجالس الشورى اليوم:
وشتان ما بين جوهرها اليوم وفي عهد الرسول.
وكثيرا ما عقدت هذه المجالس في المسجد، كما قبيل غزوة أحد والأحزاب وغيرهما.
كما تشاور فيه الخلفاء الراشدون في شئون"الحرب"و"المعاهدات"والصلح. وكان لهم"مجلس شورى"من كبار المهاجرين والأنصار.
3 -المساجد كانت تقوم مقام المعاهد:
بما كان يلقيه - صلى الله عليه وسلم - من حكمه، وكلمه، وإجاباته، فتربى فيها رعاة الإبل والشاء فصاروا علماء حكماء، وخلفاء وأمراء رحماء،"وقادة ساسة فتكوا بقواد الفرس والرومان".