فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 791

وفتح الباقون اللام، جعلوها جمع عالم أى لكافة الناس، وعلا حال: أى ذو علا:

959[ليربوا خطاب ضمّ والواو ساكن

(أ) تى واجمعوا آثار (كم) (ش) رفا (ع) لا]

أى ذو خطاب مضموم، يعنى تاء مضمومة.

وقال الشيخ، يجوز أن يكون ضم امرا قلت: خطاب على هذا التقدير يكون حالا، أى ضم لتربوا ذا خطاب، فكان الواجب نصبه أى وما أتيتم من ربا لتربوا أنتم سكنت الواو لأنها واو الضمير في تربون، وحذفت النون للنصب، هذه قراءة نافع وحده وقراءة الباقين على الغيب بياء مفتوحة وواو منصوبة لأنه فعل مضارع خال من ضمير بارز مرفوع فظهر النصب في آخره، والتقدير ليربوا ذلك الربا.

وأما فانظر إلى آثار رحمة الله فالإفراد فيه والجمع سبق لهما نظائر مثل رسالته ورسالاته، وكلمة وكلمات: وذرية وذريات الافراد يراد به الجنس ووجه الجمع ظاهر، ومعنى كم شرفا علاكم: كم علا شرفا، والمميز محذوف أى كم مرة وقع ذلك، والله أعلم.

960[وينفع كوفىّ وفى الطّول (حصنه)

ورحمة ارفع (ف) ائزا ومحصّلا]

يريد {فَيَوْمَئِذٍ لََا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ} وفى غافر.

{ (يَوْمَ لََا يَنْفَعُ الظََّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} [1] ) .

تذكير الفعل في ذلك وتأنيثه ظاهران من قبل أن لفظ معذرة مؤنث، ولكنه تأنيث غير حقيقى، ونافع أنث هنا وذكر في سورة الطور جمعا بين اللغتين، وأما ورحمة في أوّل لقمان فهى معطوفة على هدى، وهدى في موضع نصب على الحال أو المدح، أو في موضع رفع على تقدير هو هدى ورحمة أو خبر بعد خبر، أى تلك هدى ورحمة، أو يكون هدى منصوبا ورحمة مرفوعا، أى وهو رحمة والله أعلم.

961[ويتّخذ المرفوع غير (صحابه) م

تصعّر بمدّ خفّ (إ) ذ (ش) رعه (ح) لا]

يريد {وَيَتَّخِذَهََا هُزُوًا} النصب عطف على ليضل والرفع على يشترى أو على الاستئناف والهاء في يتخذها لآيات الكتاب أو للسبيل وتقدير البيت قراءة غير صحابهم على حذف مضاف، وصاعر خده وصعّره واحد كضاعف وضعف، ومعناهما الإعراض عن الناس تكبرا والصغر الميل في الخد خاصة وقوله: خف ليس صفة للمد ولكنه خبر بعد خبر لأن الخف في العين أى تصاعر ممدود خفيف.

(1) آية: 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت