فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 791

859[ثلاث معى دونى وربّى بأربع

وما قيل إن شاء المضافات تجتلا]

ثلاث مبتدأ، وهو مضاف إلى كلمة معى، وما بعد ثلاث عطف عليه. والمضافات خبر المبتدأ أو هو مبتدأ، وثلاث خبره مقدم عليه. أى الياءات المضافة في هذه السورة تجتلى، أى تكشف في هذه الكلمات، وهى «معى» ثلاث مواضع يريد «معى صبرا» فتحهن حفص وحده «من دونى أولياء» فتحها نافع وأو عمرو «وربى» في أربع كلمات «قل ربى أعلم بعدتهم فعسى ربى أن يؤتين بربى أحدا ولولا إذ دخلت بربى أحدا ولم تكن له فئة» فتح الأربع الحرميان، وأبو عمرو، وقوله: وما قبل إن شاء، أى والذى قبل قوله إن شاء الله وهو «ستجدنى إن شاء الله صابرا» فتحها نافع وحده فهذه تسع ياءات إضافة، وفيها سبع زوائد: المهتد، أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو «أن يهدين ربى لأقرب» ، «فعسى ربى أن يؤتين» على «أن تعلمنى» أثبتهن في الوصل أيضا نافع، وأبو عمرو، وأثبتهن في الحالين ابن كثير، «إن ترن أنا أقل» أثبتها في الوصل أبو عمرو،

وقالون، وأثبتها في الحالين ابن كثير «ما كنا نبغ فارتدا» أثبتها في الحالين ابن كثير، وفى الوصل نافع، وأبو عمرو، والكسائى، «فلا تسألن عن شيء» أثبتها الجميع في الحالين، واختلف عن ابن ذكوان في حذفها وقلت في ذلك:

زوائدها سبع فلا تسألن أن ... تعلمنى نبغى وإن ترنى تلا

ويهدنى ربى هذا المهتدى ومن ... ويؤتينى خيرا فصادفت منهلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت