فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 791

837[يزيغ (ع) لى (ف) صل يرون مخاطب

(ف) شا ومعى فيها بياءين جمّلا]

يعنى { (كََادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ} [1] ) .

قرأ حفص وحمزة بالتذكير في يزيغ، لأن تأنيث قلوب غير حقيقى، والباقون بالتأنيث، وإطلاقه دل على إرادته لتذكير، ثم قال: يرون مخاطب: جعله مخاطبا لما كان الخطاب فيه، يعنى:

{ (أَوَلََا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عََامٍ مَرَّةً} [2] ) .

الخطاب للمؤمنين، والغيبة للمنافقين، وفى هذه السورة يا آن للإضافة، كلاهما في لفظ معى أحدهما:

{ (مَعِيَ أَبَدًا) } .

فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر وحفص، والثانية:

{ (مَعِيَ عَدُوًّا) } .

فتحها حفص وحده، وليس فيها، ولا في الأنفال، ولا في يونس شيء من الزوائد، والله أعلم.

(1) سورة التوبة، آية: 119.

(2) سورة التوبة، آية: 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت