وإنى إذ أقدمه إلى القراء: أرجو الله أن يحقق ما إليه قصدت، وفيه رغبت ويعلم الله مدى ما بذلت فيه من جهد. وما أنفقت من وقت، وما تقاضى من مشاق، وحسبى أنها خالصة لوجه الله، وفى سبيل الله.
وقد امتازت هذه الطبعة الجديدة بجمال الفسيق، مع ما أضفت إليها مع درر ثمينة، وفوائد مهمة جليلة، جعلتها بين يدى الكتاب.
أرجو الله أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفعنا به في الدنيا والآخرة، إنه نعم المولى ونعم النصير.
إبراهيم عطوة عوض القاهرة غرة ربيع الأول سنة 1402هـ موافق 27ديسمبر سنة 1891م