فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 791

أو من آية في قوله:

{ (بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) } .

أو خبر مبتدأ محذوف، أى هى أنى أخلق فيكون في موضع نصب أو جر أو رفع 558[وفى طائرا طيرا بها وعقودها

(خص) وصا وياء في نوفّيهم (ع) لا]

أى قرءوا طيرا في موضع طائر، هنا وفى المائدة، دون غيرهما وأشار إلى ذلك بقوله: خصوصا، وهو مصدر، والطائر مفرد، والطير اسم جمع، ويقع على المفرد، وجمعه طيور وأطيار. وجمع طائر: أيضا أطيار كصاحب وأصحاب، وأما:

{ (فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ) } .

فالياء فيه والنون ظاهران.

557[ولا ألف في ها هأنتم (ز) كا (ج) نا

وسهّل (أ) خا (ح) مد وكم مبدل (ج) لا]

هذا من جملة المواضع التى الحكم فيها عام، ولم يبينه، بل أطلقه فيوهم إطلاقه أنه مختص بسورته فقط، وصاحب التيسير وغيره قالوا: حيث وقع، واستعمل الناظم «لا» بمعنى: ليس، فارتفع ألف بعدها، وقوله في ها:

(هأنتم) .

أى لا ألف في لفظ ها، من:

(هأنتم [1] .

ويشكل على هذا التأويل أنه لفظ ب «هأنتم» بغير ألف، وجوابه، أنه أراد في لفظ هامن ها أنتم الذى صار لفظه بعد حذف الألف منه:

(هأنتم [2] .

وحذف هذا المقدر كله للعلم به، فهو قريب من قوله: وفى بلد ميت مع الميت خففوا، أى خففوا المثقل حتى صار على هذا اللفظ، وكذا قوله: قل: سارعوا، لا واو وقل قال موسى، واحذف الواو، أى:

احذفها من:

{ (وَقََالَ الَّذِي} [3] ) .

(1) سورة النساء، آية: 109.

(2) سورة النمل، آية: 4.

(3) سورة طه، آية: 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت