أو من آية في قوله:
{ (بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) } .
أو خبر مبتدأ محذوف، أى هى أنى أخلق فيكون في موضع نصب أو جر أو رفع 558[وفى طائرا طيرا بها وعقودها
(خص) وصا وياء في نوفّيهم (ع) لا]
أى قرءوا طيرا في موضع طائر، هنا وفى المائدة، دون غيرهما وأشار إلى ذلك بقوله: خصوصا، وهو مصدر، والطائر مفرد، والطير اسم جمع، ويقع على المفرد، وجمعه طيور وأطيار. وجمع طائر: أيضا أطيار كصاحب وأصحاب، وأما:
{ (فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ) } .
فالياء فيه والنون ظاهران.
557[ولا ألف في ها هأنتم (ز) كا (ج) نا
وسهّل (أ) خا (ح) مد وكم مبدل (ج) لا]
هذا من جملة المواضع التى الحكم فيها عام، ولم يبينه، بل أطلقه فيوهم إطلاقه أنه مختص بسورته فقط، وصاحب التيسير وغيره قالوا: حيث وقع، واستعمل الناظم «لا» بمعنى: ليس، فارتفع ألف بعدها، وقوله في ها:
(هأنتم) .
أى لا ألف في لفظ ها، من:
(هأنتم [1] .
ويشكل على هذا التأويل أنه لفظ ب «هأنتم» بغير ألف، وجوابه، أنه أراد في لفظ هامن ها أنتم الذى صار لفظه بعد حذف الألف منه:
(هأنتم [2] .
وحذف هذا المقدر كله للعلم به، فهو قريب من قوله: وفى بلد ميت مع الميت خففوا، أى خففوا المثقل حتى صار على هذا اللفظ، وكذا قوله: قل: سارعوا، لا واو وقل قال موسى، واحذف الواو، أى:
احذفها من:
{ (وَقََالَ الَّذِي} [3] ) .
(1) سورة النساء، آية: 109.
(2) سورة النمل، آية: 4.
(3) سورة طه، آية: 71.