في أصول الفقه، وله شرح الرسالة، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر».
وقال السمعاني: «من مصنفاته: دلائل النبوة، ومحاسن الشريعة» ، وقال النووي: «القفال هذا هو الكبير، يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام، بخلاف القفال الصغير المروزي [1] فإنه يتكرر في الفقه خاصة [2] » .
وقال الذهبي: «سئل أبو سهل الصعلوكي عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدسه من وجه ودنسه من وجه، أي دنّسه من جهة نصره مذهب الاعتزال [3] » . روى عنه: الحاكم، وابن منده [4] ، والحليمي [5] ، وأبو عبد الرحمن السلمي، وجماعة. وكانت [6] وفاته سنة ست وستين وثلاثمائة. [7]
(1) هو شيخ الشافعية، أبو بكر، عبد الله بن أحمد بن عبد الله، الخراساني.
توفي سنة 417هـ. سير أعلام النبلاء: 17/ 405.
(2) تهذيب الأسماء واللغات: 2/ 282، بتصرف.
(3) سير أعلام النبلاء: 16/ 285.
(4) في الأصل (أبو منده) وهو خطأ، والمثبت هو الصواب كما في «سير أعلام النبلاء» وغيره.
(5) القاضي أبو عبد الله، الحسين بن الحسن بن محمد البخاري الشافعي، رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر. توفي سنة 403هـ. سير أعلام النبلاء:
(6) في الأصل (كان) .
(7) الصواب أن وفاته كانت سنة 365هـ. راجع سير أعلام النبلاء: 16/ 284.