تسع وثلاثين ومائتين، صحب المزني [1] وتفقه به، ثم ترك مذهبه، وصار حنفي المذهب، تفقه على أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى [2] ، وخرج إلى الشام سنة ثمان وستين ومائتين فلقي بها أبا خازم [3] عبد الحميد بن جعفر [4] فتفقه عليه وسمع منه. وذكر أبو يعلى [5] الخليلي [6] في كتاب «الإرشاد» في ترجمة المزني [7] أن الطحاوي كان ابن أخت المزني، وأن محمد بن أحمد الشروطي قال: قلت للطحاوي: لم خالفت خالك واخترت مذهب أبي حنيفة؟ فقال: إني كنت أرى خالي يديم النظر في كتب أبي حنيفة
(1) هو تلميذ الشافعي، أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المصري، كان رأسا في الفقه. توفي سنة 264هـ. سير أعلام النبلاء: 12/ 492.
(2) في الأصل: (أحمد بن أبي عمر بن موسى) .
وهو الفقيه المحدث، شيخ الحنفية، توفي سنة (280هـ.)
سير أعلام النبلاء: 13/ 334.
(3) في الأصل (أبا حازم) بالحاء المهملة. والمثبت هو الصواب.
(4) هو عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي الحنفي، ولي القضاء بالشام والكوفة والكرخ. مات سنة 292هـ. الجواهر المضية: 2/ 366.
(5) في الأصل (على) والمثبت هو الصواب.
(6) هو القاضي الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني، صنّف كتاب «الإرشاد في معرفة المحدثين» . توفي سنة 446هـ. سير أعلام النبلاء: 17/ 666.
(7) انظر: الإرشاد في معرفة علماء الحديث: 1/ 431.