يحيى بن بكير [1] ، وأبي الطاهر بن السرح [2] ، وبدمشق هشام ابن عمار [3] ، وببغداد أحمد بن حنبل، وبالكوفة يحيى بن عبد الحميد الحماني [4] ، وأبا بكر بن (أبي) [5] شيبة وخلائق. وعدد شيوخه مائتان وأربعة وثمانون رجلا، وعني بالأثر وكان إماما زاهدا صواما صادقا كثير التهجد، مجاب الدعوة، قليل المثل، بحرا في العلم مجتهدا لا يقلد أحدا بل يفتي بالأثر وهو الذي نشر الحديث بالأندلس وكثره. وليس لأحد مثل مسنده ولا تفسيره، قال (ابن) [6] حزم [7] : «أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسيره ولا تفسير ابن جرير ولا غيره.
(1) هو يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي، مولاهم المصري، ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك. مات سنة (231هـ) . تذكرة الحفاظ: 2/ 482، والتقريب: 7580.
(2) هو أحمد بن عمرو بن عبد الله، مصنف شرح الموطأ، ثقة، روى له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة. مات سنة (255هـ) . تذكرة الحفاظ: 2/ 504، التقريب: 85.
(3) أبو الوليد السلمي، خطيب دمشق، وراوي ابن عامر القارئ. توفي سنة (245هـ) .
تذكرة الحفاظ: 2/ 451، التقريب: 7303.
(4) أبو زكريا الكوفي، صاحب المسند، حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، روى له مسلم. تذكرة الحفاظ: 2/ 423، التقريب: 7591.
(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(6) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(7) أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد القرطبي الظاهري، كان إليه المنتهى في الحفظ والذكاء، وأنكر القول بالقياس، طبع له كتاب المحلى، والفصل في الملل والأهواء والنحل وغير ذلك. توفي سنة (456هـ) . تذكرة الحفاظ: 3/ 1146.