عارفا بالمغازي والقصص والسير، انتشر عنه بنيسابر العلم الكثير، وسارت تصانيفه [1] الحسان في الآفاق، وكان أستاذ الجماعة. حدّث عن:
الأصم [2] ، وأبي زكريا العنبري [3] . وذكره في كتاب «سر السرور» ، وقال: هو أشهر مفسري خراسان وأقفاهم [4] لحق الإحسان، وكان الأستاذ أبو القاسم الثعلبي من خواص تلاميذه [5] . وقال السمعاني: كان أولا كرامي [6] المذهب ثم نحول شافعيا. وقال الذهبي: سمع أبا حاتم [7] بن حبان وجماعة. وروى عنه: أبو بكر محمد بن عبد الواحد الحيري الواعظ، وأبو الفتح محمد بن إسماعيل الفرغاني [8] ، وآخرون. وصنّف في:
القراءات، والتفسير، والأدب، / وعقلاء المجانين. [20ب] وتوفي في شهر ذي الحجة سنة ست وأربعمائة.
(1) في الأصل (صارت تفاسيره) . والتصويب من طبقات السيوطي.
(2) محمد بن يعقوب بن يوسف، أو العباس الأموي مولاهم، كان مسند عصره، ورحلة وقته. توفي سنة 346هـ. سير أعلام النبلاء: 15/ 452.
(3) يحيى بن محمد بن عبد الله بن عنبر النيسابوري، سبقت ترجمته برقم (97) .
(4) في الأصل (أتقاهم) والتصحيح من طبقات السيوطي. والمعنى «أتبعهم» .
(5) في الأصل (تلامذه) .
(6) في الأصل (كالرامي) .
والكرامية هم أتباع أبي عبد الله محمد بن كرام السجستاني (ت 255هـ.) ، من الفرق الضالة، مذهبهم التجسيم. راجع الفرق بين الفرق ص: 225215، والملل والنحل ص: 108.
(7) في الأصل (أبا حيان) ، والتصحيح من «سير أعلام النبلاء» .
(8) الفارسي، من المحدثين. الأنساب: 4/ 367.