فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61059 من 82138

الجَوفُ، فَأحرَقَهُ فَمَا بَقِي فيهِ شَىءٌ، فَهُوَ يُضرَبُ بهِ المثَلُ فِي كُلِّ مَا لا بَقِيَّةَ فِيهِ.

? قَوْلُهُمْ: جَاءَ بِالقََضِّ وَالقََضِِيْضِ

أي: أتَى بالكَبِير وَالصَّغِير، وَالقَضّ: الحَصَى، وَقَضِيضُهُ: صِغَاره وَمَا تكسَّرَ منهُ.

قَالَ الحُصَين بنُ الحمام المرِّي:

وَجَاءَ جحاش قَضُّهَا بِقَضِيضِهَ

وَجمع عوَال مَا أدَقّ وَألأمَا

ج

? قَوْلُهُمْ: هَلُمَّ جَرَّا

أي: تَعَالَوا عَلَى هَينتكُم كَمَا يَسهُلُ عَلَيكُم مِنْ غَيرِ شِدَّةٍ وَصُعُوبَة، وَأصلُ ذَلكَ مِنَ الجَرِّ فِي السّوتِ (وَهُوَ أنْ تَترُكَ الإبِلَ وَالغَنَمَ تَرعَى فِي مَسيرِهَا) وَقَالَ الرَّاجزُ:

لَطالَما جَرَرِتُكُنَّ جَرًَّا

ج حَتَّى نَوَى الأعجَفُ وَاستَمَرَّا

فَاليوَمَ لا آلُو الوكَابَ شَرًَّا

? قَوْلُهُمْ: لله دَرُّكَ

قَالَ الأصمَعِيُّ وَغَيرُهُ: أصلُ ذَلكَ أنَّهُ كَانَ إذَا حَمَدَ فعلَ الرَّجُل وَمَا يَجىءُ منهُ، قِيلَ: لله دَرُّكَ، أي: مَا يَجىءُ منكَ بِمَنزِلَة دَرِّ النَّاقَة وَالشَّاة، ثُمَّ كّثُرَ كَلامُهُم؛ حَتَّى جَعَلُوهُ لكُلِّ مَا يُتَعَجَّبُ منهُ.

وأنشَدَ ابنَ الأحمَر:

بَانَ الشَّبَابُ وأَفنَى ضَعفَهُ العُمْرُ

لله دَرِّي فأيّ العَيش أنْتَظِرُ

وَقَالَ الفَرَّاءُ: وَقَد تَتَكلَّمُ العَرَبُ بِهَا فَيُقَالُ: دَرَّ دَرُّكَ عندَ الشَّىء الممدُوح، وَأنشَدَ:

درَّ درُّ الشَّبابِ والشَّعرِ الأسود

والضَّامِرَات َتحتَ الرِّجَال

? قَوْلُهُمْ: حَنَانَيْكَ

تُقَالُ فِي الاستعطَافِ الرَّقيقِ، عَرَفَهَا العَرَبُ فِي الجَاهليَّة والإسلامِ، وَاستَعمَلُوهَا فَي شِعرِهِم وَنَثرِهِم، قَالَ طَرفَةُ بنُ العَبدِ الشَّاعرُ الجَاهِليُّ المعرُوف، يَستَعطفُ أحدَهُم:

أَبا مُنذِرٍ أفنَيتَ فَاستَبقِ بَعضَنا

حَنَانَيكَ بَعضُ الشَّرِّ أهوَنُ مِنْ بَعض

أي: تَحَنَّنْ عَلَينَا وَاعطِفْ حَنَانًا بَعدَ حَنَانٍ، وَمَرَّة تِلوَ الأخرَى، وَذَكَرَ عُلَمَاء اللُّغَةِ أنَّ حَنَانَيكَ: مَصدَرٌ سَمَاعِيٌّ جَاءَ بِصيغَةِ المثنَّى لَفظًا لا مَعنَى، وَلَكِنَّهُ أُريدَ به التَّكثير مثل: لَبَّيكَ وَسَعدَيكَ وَدَوَاليك.

? قَوْلُهُمْ: لَيْتَ شِعرِي

تَركيبٌ عَرَبىٌّ عَريقٌ، كَانَتْ العَرَبُ تَستَعملُهُ -مُنذُ العَصرِ الجَاهِليِّ- عندَمَا تَتَمَنَّى العِلْمَ بِشَيءٍ، تَوَدُّ أنْ تَعرِفَهُ جَاءَ فِي الحَديثِ الشَّريفِ:"لَيتَ شِعرِي مَا صَنعَ فُلانٌ"أي: لَيتَنِي شَعَرتُ أوْ لَيتَ عِلمِي حَاضِرٌ أوْ لَيتَنِي مُحيطٌ بِمَا صَنَعَ، فَحَذَفَ الخَبَرَ، وَهُوَ كَثيرٌ فِي كَلامِهِم.

? قَوْلُهُمْ: سُقِطَ فِي يَدِهِ

مْن مَسكُوكَاتِ اللُّغَة التِي تُفيدُ إظهَارَ النَّدمِ فِي اللُّغَة العَرَبيَّة، قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [149الأعراف]

وَفِي الحَديث:"فَلَمَّا قال ذلك النَّبى ? قَدْ دَعَا عَلَيهِ أُسقِطَ فِي أيدِيهِم"وَهَذِهِ المقُولةُ تُقَالُ لِكُلِّ مَنْ نَدِمَ وَعَجزَ عَنْ شَيءٍ وَنَحو ذَلكَ، وأسقط لُغَتَانِ، قَالَ ابنُ سيده: سقَطَ فِي يَدِ الرَّجُلِ، أي: زَلَّ وَأخطَأ، وَالسَّقطَة: الخَطَأ وَالعَثرَة وَالزَّلَّة يَتبَعُهَا نَدَمٌ، وَلَمْ تَعرِفْ العَرَبُ هَذَا التَّعبيرَ قَبلَ الإسلام، وَلَمْ تجْرِِ بهِ ألسِنَتُهُم، وَهَذَا نَظمٌ لَمْ يُسمَعْ قَبلَ نُزُولِ القُرآن الكَريمِ.

? قَوْلُهُمْ: طُوْبَى لَهُم

مَقُولَةٌ دَالَّةٌُ فَِي مَعنَاهَا عَلَى الاستحسَان، وَفيهَا مَعنَى الدُّعَاء للإنسَانِ، قََالََ اللهُ تَعَالَى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} [29 الرعد]

وَقَالَ النَّبِيُّ ?:"طُوبَى لِعبدٍ أشْعَث رَأسه، مُغَبَّرة قَدَمَاهُ فِي سَبيلِ الله، طُوبَى لَهُ ثُمَّ طُوبَى لَهُ،"َفِي الحَديث الشَّريف أيضًا:"إنَّ الإسلامَ بَدَأ غَريبًًا وَسَيَعُودُ غَريبًا كَمَا بَدَأ، فَطُوبَى للغُرَبَاء"وَطُوبَى لَهُم تَعنِي: مَعَانِي مُتَعَدِّدَة مثل: قُرَّة عَينِ لَهُم، أوْ نُعْمَى لَهُم، أوْ الغبطَة وَالخَير وَالحُسنَى لَهُم.

وَتَأويلُهَا عندَ ابنِ الأنبَارِي: الحَالُ المستَطَابَةُ، وَنَقَلَ الألُوسِيُّ أنَّ طُوبَى مَصدَرٌ مِنَ الفعلِ طَابَ مثل بُشْرَى، وَقيلَ: الفعلُ الطَّيبُ.

ـ [أبو الفرج المنصوري] ــــــــ [08 - 12 - 06, 01:50 م] ـ

أقْوَالٌ إسْلاميّة مُتَداولَةٌ

البَسْمَلَةُ: بسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الهَيْلَلَةُ: لا إلَهَ إلا اللهُ

الحَمْدَلَةُ: الحَمدُ للهِ

الطَّلْبَقَةُ: أطَالَ اللهُ بَقَاءَكَ

الجَعْلَفَةُ: جَعَلَنِي اللهُ فََداءَكَ

السَّبْحَلَةُ: سُبْحَانَ الله

الحَوْقَلَةُ: لاحَولَ وَلا قِوَّةَ إلا بِاللهِ

الحَيْعَلَةُ: حَيِّ عَلَى الصَّلاةِ

الدَّمْعَزَةُ: أدَامَ اللهُ عِزَّكَ

البَخْبَخَةُ: قَولُ الرَّجُلِ: بَخٍ بَخٍ

الحَسْبَلَةُ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ

السَّمْعَلَةُ: سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت