ـ [ابوعلي النوحي] ــــــــ [14 - 08 - 06, 03:41 م] ـ
جزاك الله خيرا أخانا حارث
قد اشتقنا لرؤيتك.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - 08 - 06, 08:49 م] ـ
ألا يمكن إضافة وجه آخر لذكر الكنية؟
وهو أن تكون على التبكيت والاستهزاء والتقريع، كقوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم}
وكما في قول عمر بن الخطاب (اضرب ابن الأكرمين) .
ـ [أبو ذر الفاضلي] ــــــــ [15 - 08 - 06, 04:23 ص] ـ
بحث ممتع ومفيد جوزيت خيرا
ـ [همام بن همام] ــــــــ [15 - 08 - 06, 04:48 ص] ـ
بارك الله فيك بحث جميل.
وقع في ذهني وجه آخر لعلكم تقوِّمونه.
وهو أن يقال: إن الله ذكره بكنيته لما في اسمه من التعبيد لغير الله.
والله أعلم.
ـ [حارث همام] ــــــــ [15 - 08 - 06, 06:12 م] ـ
شكر الله لكم ..
الأخ الفاضل أبو علي ورؤية معرفكم فضلًا عن صاحبه لا تزال تسعدني.
أخي أبومالك العوضي: جاء في البحث ما نصه:
"- وقد يقال الأصل أن التكنية إكرام وهذا الأصل قد ينتقل عنه لناقل ظاهر، يفيد غير الإكرام كالتهكم مثلًا، وقد مثل له الزمخشري في تفسير الآية وغيره. كما سمى الحميم للكفار نزلًا، وقال: (إنك أنت العزيز الكريم) تهكمًا، وكذلك قوله (أبي لهب * سيصلى نارًا ذات لهب) ، كما يقال اليوم على سبيل التهكم: لأنتفن شاربك يا أبا الشوارب! ألا ترى أن ذلك أبلغ في السخرية إن عرف بإكرام الناس له بما أهنته به".
وبورك فيكم.
أخي أبو ذر الفاضلي وإياك جزاك الله خيرًا، وشكر الله لك المرور.
الأخ المفضال همام ما واقع في ذهنكم جيد وقد قال به غير واحد، ومنهم الزمخشري وهو الذي أشار إليه في القول الثاني المنقول عنه:
"والثاني: أنه كان اسمه عبد العزّى، فعدّل عنه إلى كنيته"وذلك لقبح اسمه.
ولاعدمنا فوائدكم جميعًا وجزاكم الله خيرًا.