فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59360 من 82138

2)الاستعارة: وفيها يتم حذف أحد طرفي التشبيه , وهما: المشبه , والمشبه به , فالاستعارة هي حذف المشبه , أو حذف المشبه به. وعليه فإن الاستعارة نوعان , هما:

# الاستعارة التصريحية: وفيها يتم حذف المشبه , وإبقاء صفة من صفاته , أو

لازمة من لوازمه , ويصرح هنا بالمشبه به , من مثل:"سلّمت على البحر"

وعند توضيح الصورة نقول: شبّه الرجل (المشبه) بالبحر (المشبه به) ,

وحذف المشبه , وأبقى على شيء من صفاته , على سبيل الاستعارة

التصريحية , وتوحي بكرم الرجل وكثرة عطائه.

# الاستعارة المكنية: وفيها يتم حذف المشبه به , وإبقاء صفة من صفاته , أو

لازمة من لوازمه , من مثل:"الأزهار تبتسم"حيث شبه الأزهار (المشبه)

بالإنسان (المشبه به) وحذف المشبه به , وهو الإنسان , وأبقى على شيء من

صفاته , وهو الابتسام , على سبيل الاستعارة المكنية , وتوحي بتفتح الأزهار ,

وانتعاشها.

# الاستعارة التمثيلية: وهي أن تستعير مثلا من الأمثال من قصته الأصلية ,

وتطلقه على موقف جديد يشبه الموقف الأصلي , ومنها:"ومن يبذر الشوك"

يجن الجراح"."ذكرني فوك بحماري أهلي""

3)الكناية: وهي لفظ يطلق , ويراد منه ما فيه من مقصود وإيحاء , مع جواز الأخذ بالمعنى

الأصلي / الحرفي , ومنه قولنا:"إياد كثير الرماد", كناية عن كرمه وسخائه, وهذا

المقصود من هذا اللفظ , وتفسير ذلك: إن الرماد الكثير دليل على إشعال النار الدائم

والنار عادة تُشعل للطبخ وصنع الطعام، وفي هذا دليل على كثرة الطعام , وكثرة

الطعام دليل على كثرة الضيوف , وهذا دليل الكرم والسخاء.ومنه"فلان نؤوم الضحى"

@ التصوير الكلّي: وفيها تبنى الصورة على علاقات أوسع من التشابه الظاهري بين شيئين ,

{حبذا لو راجعت الملمح الأول من ملامح الصورة الخيالية} , فالتصوير

الكلي عبارة عن لوحة فنية , كلوحة الرسام , تكون نابضة / حافلة بالحياة

والحركة والصوت , وعامرة باللون والظلال. فالرسام يستخدم الريشة

والألوان , بينما الشاعر يرسم لوحته بالكلمات.

وليس هذا فحسب , بل لا بد للصورة ــ كما في لوحة الفنان ــ من:

* ملامح/عناصر: ونقصد بها وصف مكوّنات الصورة , وما يجري بداخلها

* إطار: ونقصد به الصور الجزئية التفسيرية التي أعانت على إبراز

ملامح الصورة الكلية. تأمل بيت أبي القاسم الشابي السابق، أو بيت أحمد

شوقي، الذي يقول فيه:

وللحرية الحمراء باب ** بكل يد مضرّجة يدق

ستجدهما حافلين بااللون والحركة والصوت، وكأنك أمام لوحة قد رسمها فنان

أليس الشعر رسما بالكلمات؟!

هذا ولكم كل محبتي ,,,,,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت