ـ [السنافي] ــــــــ [17 - 12 - 05, 05:30 ص] ـ
جزاك الله خيرًا الأخ باوزير ...
فأنا أشكر لك هذه اللفتة المهمة ... و أدعو أخي السائل (وفقه الله للخير) إلى الاهتمام بها.
ولكن رأيي أنه لا ينبغي أن نمتنع عن طلب العلم (الدروس العلمية) بسبب الانشغال بحفظ القرآن كله (في مثل حال الأخ السائل) ، لأن من ابتدأ طلب العلم و هو كبيرٌ ينبغي أن لا يعامل معاملة الأطفال في الكتاتيب بالتلقين و الحفظ فقط.
فهذا يضيّع عليه خيرًا كثيرًا، و إنما يقوم بالجمع بين الدراسة والتحفظ (للكتاب والسنة) بقدر الهمة و الاستطاعة و جودة الذهن، فالناس تتفاوت.
و ذلك لأن الجمع أولى من الترجيح كما يقال.
و لأننا لو جعلنا حفظ القرآن شرطًا في طلبه العلم. . .قد يؤديه ذلك إلى الاستجعال في الحفظ من غير إتقان كي يتسنى له الانتقال إلى الدروس .... فلا هو حفظ و لا هو درس!، أو العكس فربما فترت الهمة دون إكمال حفظه القرآن كله لمقتضيات المراجعة و المعاهدة الشاقة - مثلًا - فيكون ذلك مانعًا له من التفقه.
لذا الاقتصاد أن يأخذ من كل شئ بنصيب، فإذا لم يكن حافظًا للمفصل فيبدأ بها وهكذا في الدروس بالتدرج العلمي الذي لا يخفاكم.
و هذا من وجهة نظري القاصرة ..
ـ [عبد الله عبد الرحيم] ــــــــ [17 - 12 - 05, 09:11 ص] ـ
الأخ خالد سالم والأخ السنافي:
نعم أنا أحفظ القرآن بحمد الله و مشتغل بحفظ بلوغ المرام، لكن لا يخفى عليكم أهمية النحو ولو متنًا مختصرًا ثم التطبيق بعد ذلك.
و أظن أنني سأرجع عن حفظ نظم الشنقيطي إلى نظم العمريطي لأنها أعذب وأسلس منها بكثير، فإنها تكاد تلتصق بالذهن من أول قراءة.
و أشكر لكما التنبيه و التنويه زادكما الله علمًا وعملًا مع الإخلاص لوجهه تعالى.
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [17 - 12 - 05, 05:36 م] ـ
وفقك الله أخي عبدالله
ـ [محمد عبدالكريم محمد] ــــــــ [11 - 05 - 07, 08:55 م] ـ
جزاكم الله خيرًا
وإليك ملحة الإعراب (بالصوت) على هذا الرابط