ـ [عصام البشير] ــــــــ [30 - 11 - 05, 07:50 م] ـ
جزاك الله خيرا.
وما هذه بأول بركاتك:)
حاول أخي الكريم أن ترجع إلى شرح مكتوب، أو إلى أي كتاب آخر من كتب البلاغة - لأنها في الغالب تتوارد على نفس الأمثلة - لتتمكن من تصحيح الشواهد الشعرية، وغيرها.
لأن الأمر قد يطول علي بعض الشيء، فلا أجد له وقتا.
بارك الله فيك.
ـ [طلال العولقي] ــــــــ [30 - 11 - 05, 07:58 م] ـ
بارك الله فيكم اخي عصام واجزل الله لكم المثوبة والاجر
هل تعلمون شرحا على النت للجوهر المكنون?
بوركتم
ـ [طلال العولقي] ــــــــ [01 - 12 - 05, 05:59 ص] ـ
بارك الله فيكم
نواصل الفوائد:
الفن الأول-- علم المعاني:
عِلْمٌ به لمقتضى الحالِ يُرى** لفظٌ مطابقًا وفيه ذُكرا
إسنادُ مُسنَدٌ إِلَيْهِ مُسْنَدُ**وَمُتَعَلَّقاتُ فِعلٍ تُورَدُ
قَصْرٌ وَإِنْشاءٌ وَفَصْلٌ وَصْلٌ اْوْ** إيجازٌ اطنابٌ مُساواةٌ رأَوْا
تعريفه:
علم يعرف به احوال اللفظ العربي التي بها يطابق اللفظ مقتضى الحال
مقتضى الحال: اخرج البيان والبديع
لان البيان لا علاقة له بمقتضى الحال
البديع يأتي بعد مطابقة مقتضى الحال وليس معه
14 -ابواب علم المعاني ثمانية:
لان حقيقة الكلام انشاء وخبر
فالخبر: جملة اسمية او فعلية
فلا بد من ثلاثة اشياء فيه:
اسناد ومسند اليه ومسند=======>هذه ثلاثة ابواب
*اذا اطلق الاسناد عند البيانيين فيعني الاسناد الخبري عندهم
** المسند اليه:
عند النحويين مبتدأ
عند المناطقة موضوع
عند الاصوليين محكوم عليه
المسند:
عند النحويين========> خبر
عند المناطقة========> محمول
عند الاصوليين =======>محكوم به
-المسند اليه قد يكون له متعلقات:
وهذه المسندات حتى يتعلق بها
لابد انها فعل او فيها رائحة فعل
قاعدة:
كل ما جاز تعلقه بالفعل ===جاز تعلقه بما فيه رائحة فعل كالمشتقات
الباب الخامس:
القصر:
مثاله: ما قام الا زيد
الخمسة السابقة يتعلق بالخبر
الباب السادس:
الانشاء: ما لايحتمل الصدق والكذب
الباب السابع:
قام زيد جاء عمرو --هذا فصل--
قام زيد وجاء عمر --هذا وصل--
-- الباب الثامن:
الايجاز والاطناب والمساواة
وكلها سيأتي تفصيلها
الباب الاول:الاسناد الخبري
15 -تسمية الباب ب: الخبري
ليس احتراز من الانشاء
وانما لما كان الانشاء فرع عن الخبر صار الحكم منصبا على الاصل
فهذا الوصف للكشف لا للاحتراز
(((من يشرح لنا النقطة 15? فقد اشكلت علي ) )?:)
الحُكْمُ بالسلبِ أوِ الإيجابِ** إِسْنادُهمْ. وَقَصْدُ ذي الخِطابِ
إفادةُ السامعِ نَفْسَ الحكْمِ** أوْ كَوْنَ مُخْبِرٍ به ذا عِلْم
فأولٌ فائدةٌ والثاني** لازِمُها عِنْدَ ذوي الأذهانِ
*قد يكون قصد الخطاب غير الشخص المتكلم اليه
فقد تكون هناك اغراض اخرى مثل التحسر"ربي اني وضعتها انثى"
-- راجع امثلة اخرى في حلية اللب--
**قصد ذي الخطاب:
1 -افادة السامع فائدة ليست عنده من قبل ويسمونه"النسبة بين الطرفين"
2 -افادة السامع فائدة معلومة من قبل
(1) =============>هو فائدة الخبر
(2) =============>لازم فائدة الخبر
وربما أُجْرِيَ مُجْرَى الجاهِلِ** مُخاطَبٌ إِنْ كانَ غيرَ عاملِ
17 -وهنا نكتة: ان العالم يفترض ان يعمل بعلمه
فاذا انتفى العمل عنه فهو والجاهل سواء
مثاله - ذكره في اللب - قوم يعلمون وجوب الصلاة لكنهم لا يصلون
فقلت لهم: الصلاة واجبة
فينبغي اقتصارُ ذي الإِخبارِ** على المفيد خَشْيةَ الإكثارِ
فيُخْبِرُ الخالي بلا توكيدِ** ما لَمْ يَكُنْ في الحُكْمِ ذا تَرْديدِ
فَحَسَنٌ ومُنْكِرُ الأَخبارِ** حَتِّمْ له بِحَسَبِ الإنكارِ
كقوله: (إنّا إليكم مُرْسَلونْ) ** فزاد بعدَ ما اقتضاهُ المنكِرونْ
المخاطب-فتح الطاء- عند البيانيين:
1 -خالي الذهن من الحكم
2 -المتردد
3 -المنكر المخالف لما تعتقده
التوكيد مع الخالي سيكون لفظا زائدا =وهذا حشو
19 -الجملة الاسمية من المؤكدات
فكيف تلقي الكلام على الخالي مثاله: زيد عالم ?
الجواب: الجملة الاسمية تكون من المؤكدات اذا اقترن ذلك مع القصد
وان لم تقصد فليست مؤكدة
فاصل اعلاني ...
20 -هناك اركان لكل جملة:
1 -تصور المسند اليه
2 -تصور المسند
3 -تصور النسبة
مثاله: زيد قائم --- تصور النسبة: ثبوت قيام زيد
4 -تصوره في الخارج: اي خارج الذهن
... نواصل ...
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)