فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58672 من 82138

حَدَّثَنِي مَعْمَر عَنْ اِبْن طَاوُس عَنْ أَبِيهِ سَمِعْت اِبْن عَبَّاس يَقُول: اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَة مُحَمَّد الْكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَته الْعُلْيَا وَأَعْطِهِ سُؤْله فِي الْآخِرَة وَالْأُولَى كَمَا آتَيْت إِبْرَاهِيم وَمُوسَى عَلَيْهِمْ السَّلَام إِسْنَاد جَيِّد قَوِيّ صَحِيح وَمِنْ ذَلِكَ عِنْد دُخُول الْمَسْجِد وَالْخُرُوج مِنْهُ لِلْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن عَنْ أُمّه فَاطِمَة بِنْت الْحُسَيْن عَنْ جَدَّته فَاطِمَة بِنْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِد صَلَّى عَلَى مُحَمَّد وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَاب رَحْمَتك وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّد وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَاب فَضْلك وَقَالَ إِسْمَاعِيل الْقَاضِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَبْد الْحَمِيد حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عَمْرو التَّمِيمِيّ عَنْ سُلَيْمَان الضَّبِّيّ عَنْ عَلِيّ بْن الْحُسَيْن قَالَ قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: إِذَا مَرَرْتُمْ بِالْمَسَاجِدِ فَصَلُّوا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا الصَّلَاة عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاة فَقَدْ قَدَّمْنَا الْكَلَام عَلَيْهَا فِي التَّشَهُّد الْأَخِير وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ مِنْ الْعُلَمَاء مِنْهُمْ الشَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّه وَأَكْرَمه وَأَحْمَد وَأَمَّا التَّشَهُّد الْأَوَّل فَلَا تَجِب فِيهِ قَوْلًا وَاحِدًا وَهَلْ تُسْتَحَبّ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ لِلشَّافِعِيِّ وَمِنْ ذَلِكَ الصَّلَاة عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاة الْجِنَازَة فَإِنَّ السُّنَّة أَنْ يَقْرَأ فِي التَّكْبِيرَة الْأُولَى فَاتِحَة الْكِتَاب وَفِي الثَّانِيَة أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الثَّالِثَة يَدْعُو لِلْمَيِّتِ وَفِي الرَّابِعَة يَقُول اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أَجْره وَلَا تَفْتِنَّا بَعْده قَالَ الشَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّه حَدَّثَنَا مُطَرِّف بْن مَازِن عَنْ مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْن سَهْل بْن حَنِيف أَنَّهُ أَخْبَرَهُ رَجُل مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ السُّنَّة فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة أَنْ يُكَبِّر الْإِمَام ثُمَّ يَقْرَأ بِفَاتِحَةِ الْكِتَاب بَعْد التَّكْبِيرَة الْأُولَى سِرًّا فِي نَفْسه ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُخْلِص الدُّعَاء لِلْجِنَازَةِ وَفِي التَّكْبِيرَات لَا يَقْرَأ فِي شَيْء مِنْهَا ثُمَّ يُسَلِّم سِرًّا فِي نَفْسه وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ نَفْسه أَنَّهُ قَالَ مِنْ السُّنَّة فَذَكَرَه وَهَذَا مِنْ الصَّحَابِيّ فِي حُكْم الْمَرْفُوع عَلَى الصَّحِيح وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل الْقَاضِي عَنْ مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى عَنْ عَبْد الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْن سَهْل عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب أَنَّهُ قَالَ: السُّنَّة فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة فَذَكَرَه وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَابْن عُمَر وَالشَّعْبِيّ وَمِنْ ذَلِكَ فِي صَلَاة الْعِيد قَالَ إِسْمَاعِيل الْقَاضِي حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا هِشَام الدُّسْتُوَائِيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ عَلْقَمَة أَنَّ اِبْن مَسْعُود وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَة خَرَجَ عَلَيْهِمْ الْوَلِيد بْن عُقْبَة يَوْمًا قَبْل الْعِيد فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ هَذَا الْعِيد قَدْ دَنَا فَكَيْف التَّكْبِير فِيهِ؟ قَالَ عَبْد اللَّه فَتُكَبِّر تَكْبِيرَة تَفْتَتِح بِهَا الصَّلَاة وَتَحْمَد رَبّك وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيّ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت