فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48318 من 82138

ـ [النقاء] ــــــــ [08 - 10 - 09, 08:00 م] ـ

أما أنا أشكرك أستاذي عبد الكريم، فقد اتضحت لي المسألة وفهمتها، وما عاد لي كلام فيها، وأكرر طلبي لكم بأن ترشدوني لمكان كلام الشيخ عطية سالم فإنك ستفعل لي خيرا كثيرا

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - 10 - 09, 08:03 م] ـ

أما أنا أشكرك أستاذي عبد الكريم، فقد اتضحت لي المسألة وفهمتها، وما عاد لي كلام فيها، وأكرر طلبي لكم بأن ترشدوني لمكان كلام الشيخ عطية سالم فإنك ستفعل لي خيرا كثيرا

ما أظنها اتضحت لك لكن اراك قلدت فقط بفهم سطحي فلك أن تسأل نفسك لماذا لم تتضح لغيرك من العلماء كما اتضحت لك!!! هل غفلوا على كلام عطية سالم أو غيره!!!

ـ [النقاء] ــــــــ [08 - 10 - 09, 08:06 م] ـ

وأكرر طلبي لكم بأن ترشدوني لمكان كلام الشيخ عطية سالم فإنك ستفعل لي خيرا كثيرا

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - 10 - 09, 08:18 م] ـ

وأكرر طلبي لكم بأن ترشدوني لمكان كلام الشيخ عطية سالم فإنك ستفعل لي خيرا كثيرا

الكلام منقول من تسجيل صوتي له

الذي انصحك به اخي الكريم قبل التسرع و اعتقاد فهم المسألة جيدا قبل ان تنظر في كلام الجميع فليس كل ما يبني عليه عالم حكم مسلم له فيه فكلام عطية سالم فيه نظر ايضا و هناك مقدمات لا يسلم له فيها بها.

و كلام المالكية درسه غيره ايضا فما استنتجه عطية سالم خالفه فيه غيره و منهم شيخه محمد الامين الشنقيطي و هو اعلم منه بكلام المالكية فقارن بين كلام الشيخ عطية و قارن بين كلام صاحب أضواء البيان:

(وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها، فضلًا عن أن يقول بكراهتها.

وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه.

لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم.

فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك.

ولكنه صلى الله عليه وسلم، ألغى المحذور المذكور وأهدره، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال.

كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها.

وعلى كل حال، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب.

وصيام الستة المذكورة، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه.

قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه:

حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعًا عن إسماعيل، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» انتهى منه بلفظه.

وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله: لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف، ولو بلغه الحديث لعمل به.)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت