فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50214 من 82138

ـ [أبو العباس الشمري] ــــــــ [29 - 05 - 10, 09:42 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اختيارات الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى آمين

وهذا في المياه وألحقتها بفوائد قل لا تتاح الفرصة أخرى في عرضها

ولي رجعة ان شاء الله في عرض جميع ابواب الفقه فقد جمعت اقوال ابن باز علىالممتع المجلد 2 يسر الله اخراجها

مقدمة 1) الحمد هو ذكر صفات المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه فإن تجرد عن ذلك فهو مدح ورجحه الشيخان ابن تيمية وابن القيم وابن عثميين

2)الصلاة من الله تعالى هي ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى وهو أخص من الرحمة المطلقة ورجحه الشيخان

(تاوى ابن باز جمع الطيار ج1ص141،الفوائد الجلية في دروس آخر سنتين لابن باز العلمية جمع الزهراني64) (الشرح الممتع 10) ولابن عثيمين قول آخر في شرح البلوغ رحمة خاصة ولاندري ماهي

وكذلك لابن باز قول آخر حيث قال ثناؤه عليه في الملأ الأعلى ورحمته فتطلق الصلاة على الثناء والرحمة جميعًا وإذا اجتمعتا صارت الصلاة بمعنى الثناء والرحمة بمعنى الإحسان (للتوسع انظر جلاء الأفهام لإبن القيم فقد توسع في بيان ذلك)

3)مال الشيخان إلى قبول تحسين حديث كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر كما صححه ابن حبان وحسنه النووي وابن الصلاح والعراقي والسيوطي والحافظ ابن حجر من حديث أبي هريرة مرفوعًا

{كتاب الطهارة} أولًا: باب المياه

تعريف الطهارة قال الشيخان: والطهارة هي ارتفاع الأحداث كالحدث الأصغر والأكبر والحيض والنفاس وزوال الأخباث وهي النجاسات (شرح البلوغ ج1ص43) (شرح المنتقى لابن باز)

فائدة قرر الشيخان مامفاده:أن عادة الفقهاء البدء بالطهارة لأن الصلاة هي أعظم الأركان وأهمها بعد الشهادتين والطهارة شرط للصلاة ومفتاح لها ولهذا قدمت على الصلاة لأن الشرط يتقدم على المشروط.

(شرح المنتقى) (الشرح الممتع 27)

صور المياه: قرر الشيخان: أن كل ما نزل من السماء أو نبع من الأرض فإنه طهور مطهر سواء كانت أودية تمشي أو غدرانًا راكدة أو نقعًا في السباخ أم غير ذلك من بحر أو من نهر أو بئر أو من جبل طهور مطهر طال عليه الزمن أم قصر ولا يسأل عنها الإنسان هذا هو الأصل أنها طاهرة حتى يثبت ما ينجسها

الأصل في المياه الأصل في المياه الطهارة بالنص والإجماع قال تعالى (وأنزلنا من السماء ماءً طهورا)

والإجماع كما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية وكذلك ابن رشد وكذلك ابن عبدالبر وكذلك حكى الكلبي وابن نجيم وابن الهمام الإجماع على طهورية الماء المطلق بل الأصلُ طهارةُ الأعيان لقوله سبحانه (هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعا)

وقال ابن القيم وقد خلق الله تعالى الأعيان على أصل فلا ينجس منها إلا ما نجسه الشرع وما لم يُعلم نجاسته من الشرع فهو على أصل الطهارة

قلت وأشار الشيخان ابن باز وابن عثيمين إلى ذلك

قال الشيخ ابن باز في الماء الذي لا تُعرف نجاسته {وقال في موضع آخر: إذا كان الماء مجهولًا} :

فالأصل فيه الطهارة لأن الأصل في جميع المياه الطهارة، (نور على الدرب، فتاوى اركان الإسلام)

الماء قسمان نص عليه الإمام أحمد في أكثر أجوبته ومال إليه الإمام ابن قدامة في المغني واختارها كثير من العلماء المحقيين كشيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني والسعدي ومحمد ابن إبراهيم والألباني

ورجحه الشيخان ابن باز وابن عثيمين والالباني وهو ظاهر كلام ابن القيم في إنكاره على الفقهاء في حديث القلتين

ورجحه أيضًا العلامة ابن جبرين

الماء المقري عليه لا بأس أن يغتسل به في الحمام وغير الحمام ورجحه الشيخان وابن جبرين

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت