ـ [محمد الهذلي] ــــــــ [21 - 07 - 10, 07:19 ص] ـ
الاخوة الفضلاء من طلبة العلم والعلماء: لا يخفى عليكم ماشاع اليوم في (القنوات الاسلامية) التي يتقبل جمهورها كل مايعرض فيها من (غث وسمين) على أنه إسلامي نقي لا حرج فيه، فاستعاض بعض الناس بذلك عن سؤال اهل العلم عن مايعرض فيها من مستجدات وحسبك بهذا بلاء، وانا اسأل هنا عن حكم (الدراما الإسلامية) كما تسمى والتي تقوم على (تمثيل الشخصيات المختلفة) كما لا يخفى ماحكم الشرع فيها؟ ولو تأتوننا بنقولات بعض أهل العلم في هذا الشأن، نظرًا للتواليها الشديد باسم (الإسلام) .. اثابكم الله جميعا ونفع بعلمكم
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [21 - 07 - 10, 08:29 ص] ـ
رقم الفتوى 42540 حكم مشاهدة الأفلام والمسلسلات الإسلامية
تاريخ الفتوى: 07 ذو القعدة 1424
السؤال
ما حكم الإسلام في مشاهدة الأفلام الإسلامية مثل فلم الرسالة ومسلسلات أهل الكهف ومريم المقدسة؟ وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإننا لم نطلع على ما ذكره السائل، ولكن إذا خلت هذه المسلسلات مما لا يجوز كتمثيل من لا يحل تمثيله، وخلت من الموسيقى وصور النساء المتبرجات، أو الكذب والتزوير للأحداث والوقائع، ونحو ذلك مما لا يحل فلا بأس بمشاهدتها، وإلا منعت من المشاهدة كغيرها من الأفلام، وانظر للمزيد في هذا الموضوع الفتاوى رقم: 8238/ 15691 / 26365/ 10155 والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د. عبدالله الفقيه
العنوان: حكم مشاهدة المسلسلات الدينية
رقم الفتوى: 2181
المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
هل مشاهدة المسلسلات الدينية حرام؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:
فإنَّ التمثيلَ الذي يُشَاهَدُ على شاشات التلفاز تمثيلٌ محرَّمٌ لا لَبْسَ فيه؛ لأنَّه قائمٌ على الاختلاط والسفور والكذب والتضليل، ولا يخلو في الغالب منَ الموسيقى والغناء، ومهما زُعِمَ أنَّ الهدف منه خدمةُ الأخلاق أو الدين، أو غير ذلك، فالواقع يبين كَذِبَ تلك الدَّعاوَى، فضلًا عن أنهم يعتمدون في كتابة تلك المُسلسلات الدينية على من عُرف بالفسق والجهل، وهم بدَوْرهم يأخذون المادة التاريخية من كُتُب غيرِ معتمدة، ويزيدون عليها من التحريف ما يناسب طبيعةَ المسلسل!! ولذلك فالكل سواء في التحريم، والغاية لا تبرّرُ الوسيلة.
وأمّا الاختلاف الواقع في حكم التمثيل بين العلماء المعاصرين؛ فإنَّما هو في التمثيل الذي لا يكون فيه الاختلاط، والتعرّي، والفسق، والمجون، والموسيقى، والتمثيل الخالي من ارتكاب المعاصي والذنوب، وهذا شبه مُنعدِم - فيما أعلم.
قال الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله: المروءةُ مِنْ مقاصدِ الشرعِ، وخوارمُها من مسقطات الشهادة قضاءً، والشرع يأمر بمعالي الأخلاق، وينهَى عن سَفاسِفها، فكم رأى الراؤون المُمَثِّل يَفْعَلُ بنفسه الأفاعيلَ في أيِّ عضوٍ مِن أعضائه، وفي حركاته وصَوْتِه واختلاج أعضائه، بل يمثل دَوْرَ مجنونٍ أو معتوهٍ أو أبلهٍ ... وعليه: فلا يمتَرِي عاقلٌ أنَّ التمثيلَ مِن أُولى خوارِم المروءة، ولذا فهو مِن مُسقِطات الشهادة قضاءً، وما كان كذلك: فإنَّ الشَّرْعَ لا يُقِرُّه في جملته؛ انظر كتاب:"المروءة وخوارمها".
ومعلومٌ أنَّ أكثرَ القائمين على هذه المسلسلات والأفلام إنَّما هم من أهل الفسق والفجور، مِمَّن يُوالون اليهودَ والنصارى، ويريدون الكيدَ للإسلام والمسلمين، مع ما يقصده هؤلاء من جعل ذلك وسيلة للكسب المادّيّ، ومشاركة المسلمين لهم ليس لِلصَّلاحِ والتقوى! فليس للأخلاق الإسلامية عند أكثرِهِمْ مكانٌ في حياتهم العامَّة، ولذلك لا يميزون بين حلالٍ ولا حرامٍ، ولا يَهْتَمُّونَ بأحكام الإسلام فيقومون بما يطلب منهم من الأدوار، فتجده اليوم يمثّل دور شخصية الفسق والمجون ثم يمثل في الغد دور الصحابة الأجلاّء!"."
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)