فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51344 من 82138

ـ [حسان الشافعي] ــــــــ [10 - 11 - 10, 04:00 م] ـ

السلام عليكم:

هل لدى أحد من الإخوة بحث عن فاعل المكروه، هل يثاب على فعله؟ أم لا أجر له في فعله مطلقًا؟ أم أن درجة أجره تنقص؟

فمثلًا:

لو صام شافعي يوم السبت منفردًا (وهو مكروه عند الشافعية) بلا جمع مع يوم آخر أو عذر أو عادة فهل تقتضي الكراهة هنا بطلان الثواب كاملًا؟ أم يثاب على أفعال الصلاة كالقرآن والذكر وما شابه؟ بمعنى أن ثوابه حاصل لكنه ينقص عن أجر الفعل لو كان بلا كراهة.

أرجو التوضيح على المذاهب الأربعة.

ملاحظة: أنا لا أناقش مسألة حرمة أو كراهية أو عدم كراهية صيام يوم السبت فعندي بعض الأبحاث عنها، أنا ضربت مثالًا للتوضيح.

ـ [عصام الصاري] ــــــــ [11 - 11 - 10, 03:09 ص] ـ

عرف علماء أصول الفقه المكروه بأنه: ما طَلَب الشارعُ ترْكَه طلبًا غيرَ جازمٍ، وعرَّفه بعضُهم بثمرته فقال: ما لا يثاب على فعله ولا يعاقَب على تركه، فقولهم: لا يثاب على فعله يُخرِج المندوب، فإنه يثاب فاعله، وقولهم: ولا يعاقب على تركه يُخرِج المحرم، فإنه يعاقب فاعلُه، وعليه فصيام يوم السبت عند الشافعية إذا كان حكمُه مكروهًا عندهم، كما ذكرتَ، فإنه لا ثوابَ في فعله؛ لوقوعه منهياًّ عنه نهيًا غيرَ جازمٍ. والله أعلم.

وعندي هنا بحثٌ، وهو متى يقع المقتصر على صيام يوم السبت واقعًا في الكراهة هل بمجرد نيته عدم صيام يومٍ آخر مع يوم السبت، أو لا يقع فيها إلا بفوات ما يمكن أن يَتدارك به صيامَ يوم الأحد، فيقع الحكم على الانعطاف، ويكون صيام يوم السبت مندوبًا، ابتداءً من غير تصحيحٍ، والأقرب الثاني. والله أعلم.

وانظر لو نوى عدم صيام يومٍ مع يوم السبت، ثم غيَّر نيته فنوى صيام يوم الأحد، فهل ينقلب الصيام مندوبًا بعد أن كان مكروها بحسب النية. وهي مسألةٌ حسنةٌ. أرجو لمن قرأ فيها شيئًا أن يكتب عنها، والله الموفق.

تنبيهٌ: هذا بحث خاصٌّ في المسألة، لم أطلع فيه على رأي الشافعية ولا رأي غيرهم، وقد أبرزتُه لأهل العلم ليكون محلاًّللنظر والإفادة. جعلنا الله وإياكم من أهل الإجادة.

ـ [على عتريس المنياوى] ــــــــ [11 - 11 - 10, 03:25 ص] ـ

أليس هذا تعريف المباح؟

ما لا تأثم بفعله و لا تركه؟

ما الفارق اذن؟

ـ [حسان الشافعي] ــــــــ [11 - 11 - 10, 12:32 م] ـ

عرف علماء أصول الفقه المكروه بأنه: ما طَلَب الشارعُ ترْكَه طلبًا غيرَ جازمٍ، وعرَّفه بعضُهم بثمرته فقال: ما لا يثاب على فعله ولا يعاقَب على تركه، فقولهم: لا يثاب على فعله يُخرِج المندوب، فإنه يثاب فاعله، وقولهم: ولا يعاقب على تركه يُخرِج المحرم، فإنه يعاقب فاعلُه، وعليه فصيام يوم السبت عند الشافعية إذا كان حكمُه مكروهًا عندهم، كما ذكرتَ، فإنه لا ثوابَ في فعله؛ لوقوعه منهياًّ عنه نهيًا غيرَ جازمٍ. والله أعلم.

وعندي هنا بحثٌ، وهو متى يقع المقتصر على صيام يوم السبت واقعًا في الكراهة هل بمجرد نيته عدم صيام يومٍ آخر مع يوم السبت، أو لا يقع فيها إلا بفوات ما يمكن أن يَتدارك به صيامَ يوم الأحد، فيقع الحكم على الانعطاف، ويكون صيام يوم السبت مندوبًا، ابتداءً من غير تصحيحٍ، والأقرب الثاني. والله أعلم.

وانظر لو نوى عدم صيام يومٍ مع يوم السبت، ثم غيَّر نيته فنوى صيام يوم الأحد، فهل ينقلب الصيام مندوبًا بعد أن كان مكروها بحسب النية. وهي مسألةٌ حسنةٌ. أرجو لمن قرأ فيها شيئًا أن يكتب عنها، والله الموفق.

تنبيهٌ: هذا بحث خاصٌّ في المسألة، لم أطلع فيه على رأي الشافعية ولا رأي غيرهم، وقد أبرزتُه لأهل العلم ليكون محلاًّللنظر والإفادة. جعلنا الله وإياكم من أهل الإجادة.

بارك االه فيك

ممكن الدليل على ما قلت.

ـ [أبو عبد البر طارق دامي] ــــــــ [11 - 11 - 10, 12:40 م] ـ

أليس هذا تعريف المباح؟

ما لا تأثم بفعله و لا تركه؟

ما الفارق اذن؟

المكروه يثاب عليه الشخص إذا لم يفعله, أما إذا فعله فلا شيء عليه, فكيف يعاقب بحرمانه من الثواب

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت