فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53330 من 82138

من المواضيع المفقودة: التعارض بين نص وإجماع(الأزهري السلفي)

ـ [أبو عمر] ــــــــ [21 - 11 - 06, 06:26 م] ـ

ملتقى أهل الحديث > منتدى العلوم الشرعية التخصصي > التعارض بين نص وإجماع

تسجيل الدخول View Full Version: التعارض بين نص وإجماع

الأزهري السلفي05 - 10 - 2002, 12:34 AM

الحمد لله ..

جعل الله تعالى ورسوله الإجماع حجة كحجية النص (القرآن والسنة) كما لا يخفى.

بل (قد) يكون الإجماع أقوى من النص!.

وذلك أن النص (قد) يكون (ظني الدلالة) على الرغم من أنه (قد) يكون (قطعي الثبوت) .

ومعنى كونه (ظني الدلالة) أن يختلف في معناه.

كمثل الخلاف طويل الذيل الذي وقع في معنى الإستثناء: (إلا ما ظهر منها) سواء بين الأولين أو بين الآخرين.

أما الإجماع فلا , فإنه إذا ثبت صارت الدلالة قطعية.

وكنت أتعجب وأنا في المراحل الإعدادية من سبب قولهم في كتب الفقه: ثابت بالكتاب والسنة والإجماع

وأتسائل: ما فائدة نقل الإجماع وقد ثبت الحكم بالكتاب والسنة قبل انعقاد الإجماع؟!

فلما علمت أنه - أي الإجماع - ينقل الدلالة إلى القطع بعد أن كانت (محتملة لوقوع الظن) بطل العجب.

المقصود ...

إذا كان الإجماع دليلًا صحيحًا يفيد القطع , ثم تعارض (في الظاهر) مع النص

وجب التعامل مع الأمر حينئذ كما يتعامل عند التعارض بين أي نصين.

والله تعالى أعلى وأعلم.

فيصل05 - 10 - 2002, 02:03 AM

بسم الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الأخ الأزهري السلفي المبارك

أليس الإجماع لا ينبني إلا على نص-كما ذكر ذلك بعض أهل العلم على ما أذكر-؟

فكيف يخالفه؟

أبو نايف05 - 10 - 2002, 08:32 AM

قال الإمام ابن حزم رحمه الله في (الاحكام) (4/ 549) : إجماع الناس علي خلاف النص الوارد من غير نسخ أو تخصيص له وردا قبل موت رسول الله صلي الله عليه وسلم فهذا كفر مجرد.

وقال العلامة ابن القيم رحمه الله في (اعلام الموقعين) (4/ 188) : وأقبح من ذلك عذره في جهله، إذ يعتقد أن الإجماع منعقد علي مخالفة تلك السنة، وهذا سوء ظن بجماعة المسلمين، إذ ينسبهم إلي اتفاقهم علي مخالفة سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم.

أبو نايف05 - 10 - 2002, 08:39 AM

أما عن تقديم الكتاب والسنة علي الإجماع:

فقال العلامة ابن القيم رحمه الله في (اعلام الموقعين) (2/ 175) : ولم يزل أئمة الإسلام علي تقديم الكتاب علي السنة والسنة علي الإجماع وجعل الإجماع في المرتبة الثالثة:

قال الشافعي في كتاب اختلافه مع مالك: والعلم طبقات

الأولي: الكتاب والسنة الثابته.

الثانية: الإجماع فيما ليس فيه كتاب ولا سنة.

الثالثة: أن يقول الصحابي فلا يعلم له مخالف من الصحابة.

الرابعة: اختلاف الصحابة.

الخامسة: القياس.

فقدم النظر في الكتاب والسنة علي الإجماع، ثم أخبر إنما يصار إلي الإجماع فيما لم يعلم فيه كتابًا ولا سنة وهذا هو الحق.

بو الوليد05 - 10 - 2002, 08:48 AM

الأخ أبو نايف بارك الله فيك ..

ما ذكرته أخانا عن ابن القيم هو ما أحلتك عليه، ولكن ليس يدل على ما ذكرت؟؟

فكلامه منصب على ترتيب المصادر من حيث الأولية فقط ‍‍‍‍‍!!

وأما عند التعارض فالحق تقديم الإجماع، فهل تظن أن الصحابة والتابعين يجمعون على مخالفة النص دون مسوغ؟!!

هذا ما لا يكون أبدًا، ولذلك ثبتت أحاديث كثيرة لم يعمل بها لأنهم أجمعوا على عدم العمل بها، والله أعلم.

حارث همام05 - 10 - 2002, 12:51 PM

الأخ الفاضل أبو نايف ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت