ـ [عبدالعزيز الألمعي] ــــــــ [07 - 04 - 07, 02:02 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف أفرّق بين اللفظ العام والمطلق؟؟
وكذلك .. كيف أعرف أن هذا اللفظ عام وليس مطلق وهكذا؟؟
وكذلك الخاص والمقيد .. كيف أفرق بينهما؟؟
ولكم جزيل الشكر ..
ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [08 - 04 - 07, 07:58 ص] ـ
العام: ما يستغرق جميع الأفراد. مثل: أكرم الطلاب.
المطلق: على فرد واحد غير معين أو أفراد غير معينين. مثال: أكرم طالبًا.
العام: عمومه شمولي.
المطلق: عمومه بدلي (أي اذا لم نعط بدرا أعطينا زيدا بدلا منه) ..
العام: يدخله الإستثناء. مثل: أكرام الطلاب إلا طلاب فصل أ.
ملاحظة: ورد في السؤال للمتخصصين في أصول الفقه , وأنا لست منهم لذا فأعتذر عن التطفل.
ـ [عبدالعزيز الألمعي] ــــــــ [08 - 04 - 07, 01:38 م] ـ
فتح الله عليك .. وزادك الله نورًا وبصيرةً ..
وبانتظار بقية الإخوة ..
ـ [سلمان الحائلي] ــــــــ [08 - 04 - 07, 08:24 م] ـ
قال بن عثيمين في شرحه لنظم الورقات ص109
مسألة:
(ما الفرق بين العموم و الإطلاق)
الإطلاق يعم جميع الأفراد على سبيل البدل
والعموم يعم جميع الأفرادعلى سبيل الشمول
(عفوا لست متخصص إنما هو نقل)
ـ [عبدالله الوائلي] ــــــــ [10 - 04 - 07, 07:57 ص] ـ
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا ..
بخصوص السؤال الثاني: الفرق بين الخاص والمقيد تجد الإجابة هنا بإذن الله:
ـ [الخالدي] ــــــــ [10 - 04 - 07, 10:47 ص] ـ
أخي وحبيبي عبدالعزيز سلمه الله
يفرق بعض الأصوليين بين العام والمطلق بأن العام استغراق لجميع الأفراد أما المطلق فاستغراق لجميع الأوصاف
فالتعدد في العام باعتبار أهله أما المطلق فباعتبار أوصافه
فمثلًا يقال لك: العبد لايصح منه التمليك , هذا عام في كل من وقع عليه اسم العبودية فيشمل أفرادًا سواء كان عبد زيد أو عمرو ....
ويقال لك: أعتق عبدًا , فهذا مطلق فلو أعتقت أي عبد بأي صفة سواء كا أبيضًا أو أسودا. مسلمًا أو كافرا. عالمًا او جاهلًا فإنه يحصل الامتثال به
والخاص والمقيد عكس ذلك تمامًا
فالخاص يشمل أفرادًا محصورين تقول: العبد المأذون له من سيده يصح له أن يتملك
فالعبد المأذون له خص بجواز أن يملك بخلاف غير المأذون له (فهنا أفراد)
أما المقيد فبذكر أوصاف وقيود تقع على معين تقول: أعتق عبدا مسلمًا فلو أعتق كافرًا لم يجزء لأنه قيد العتق بأن تكون الرقبة مسلمة بخلاف ما لو أطلق وقال أعتق عبدًا وسكت
أخي عبدالعزيز ما سبق توضيح لمفهوم العام والخاص والمطلق والمقيد لم أراع فيه التعريفات المعتمده عند الأصوليين وإنما هو للايضاح والبيان للفرق بينهما عسى أن يكون فيها نفعًا لمن يقرأها
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح
ـ [الحسن بن عبد الله الصياغي] ــــــــ [10 - 04 - 07, 10:21 م] ـ
جواب الشيخ أحمد بن عبدالرحمن الرشيد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
العام والمطلق مصطلحان من المصطلحات الأصولية، وقد تكلم عنهما الأصوليون في مباحث دلالات الألفاظ، حيث يخصصون لكل مصطلح منهما مبحثًا خاصًا، ويتناولون فيه هذا المصطلح من جميع الجوانب التي يحتاج إليها، ومع ذلك فإن هذين المصطلحين بينهما قدر من التشابه، مما يجعل أحدهما قد يلتبس بالآخر في نظر بعض الناس، ولأجل ذلك فإني سأعرف هذين المصطلحين قبل أن أتكلم عن الفرق بينهما، فأقول: عرف الأصوليون العام بتعريفات كثيرة، ومن أجودها أنه: اللفظ الدال على جميع أجزاء ماهية مدلوله. مثل: قوله تعالى:"إن الإنسان لفي خسر" [العصر: 2] فالإنسان لفظ عام دال على جميع ما يصدق عليه أنه إنسان، فكل إنسان في خسر إلا من آمن وعمل صالحًا، وقوله تعالى:"كل نفس ذائقة الموت" [الأنبياء: 35] فيعم كل نفس، ولذلك فإنه لا توجد نفس لا تذوق الموت، ونحو ذلك، أما المطلق فقد عرفه الأصوليون بتعريفات كثيرة، ومن أجودها أنه: اللفظ الدال على الماهية المجردة عن وصف زائد، مثل قوله تعالى:"فتحرير رقبة" [النساء: 92] ، فالرقبة هنا مطلقة من حيث الإسلام والكفر، والطول والقصر، والسواد والبياض،
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)