ـ [أبو سليمان الجندى الأثرى] ــــــــ [16 - 07 - 10, 05:32 ص] ـ
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,
الحمد لله رب العالمين و الصلاه و لاسلام على سيد الأنبياء و المرسلين ,,
حياكم الله جميعًا , و بارك الله فيكم ..
من هنا أبدأ إن شاء الله تعالى , بتوضيح مشروعيه تقسيم , بعض الكتب مثل: صحيح البخارى و مسلم و غيره , إلى أبواب فقهيه و بيان ان هذا التقسيم ليس بتقسيم بدعى , و أنه يعتدم على دليل شرعى ,,
هو قوله صلى الله عليه وسلم (( أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، و أشدهم في أمر الله عمر، و أصدقهم حياء عثمان، و أقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب، و أفرضهم زيد بن ثابت، و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل، ألا و إن لكل أمة أمينا، و إن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ) )
اخرجه:
1 -الطاحوى في مشكل
2 -أحمد
3 -الترمذى , وقال حسن صحيح
4 -الحاكم و الذهبى و قالا: إسناد صحيح على شرط الشيخين ..
5 -البغوى في شرح السنه
6 -بن ماجه
7 -بن حبان
كلهم من حديث , أنس بن مالك - رضى الله عنه - و غيرهم من حديث - أبى هريره - رضى الله عنه و بن عمر و غيرهم ,, و له الكثير من الشواهد و المتابعات ,
إنظر السلسه الصحيحه , للعلامه الالبانى حديث رقم 1224 ..
بعد إثبات صحه الحديث و أن أقل أحواله التحسين ,,
ففيه أدله:
-قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم , إلى علم القران , و الحلال و الحرام , و الفرائض و غيرها ...
فهنا مشروعيه تقسيم الاحاديث إلى ابواب فقهيه مثل كتاب الايمان أو التوحيد أو غيره .. و هنا مشروعيه تقسميه إلى فروع ..
فهل أفدومتنا بالمزيد من الالدله بارك الله فيكم , و هل هناك كلام لاهل العلم في ذلك بارك الله فيكم ..