فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48317 من 82138

ـ [النقاء] ــــــــ [08 - 10 - 09, 07:52 م] ـ

وتلك المسائل الثلاث التي لم أجد من يوافقه عليها هي: المسألة الأولى: فيما يتعلق بصوم الستة أيام من شوال أنه كان يكرهه، والمذاهب الثلاثة - قبل أن أقف على مذهب أبي حنيفة - كلها تستحب ذلك، فظننته انفرد بها، ولكن وقفت على قول القرطبي وقول الشوكاني ينقلان عن أبي يوسف وعن أبي حنيفة رحمهما الله أنهما وافقا مالكًا في هذا، فخرج عن كونه انفرد بها

إذن القول بالكراهة المقيدة بصورة معينة المعلول بتلك العلة،لم ينفرد بها المالكية، فتخطئة إمامين لمذهبين من أهم المذاهب يعللان بنفس العلة، وينقله عنهما تلاميذهما ... من البعد والصعوبة بمكان، هذا إن أخذنا بالاعتبار أن مذهب الحنفية ومذهب المالكيةلا يتقاربان في الأصول

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - 10 - 09, 07:55 م] ـ

أولا: أدعو الله لي ولكم بزيادة العلم والفهم، فهي والله درر ثمينة منكم رعاكم الله،وحبذا لو ترشدونا لمكان وجود هذا الكلام المؤصل من عالم أصيل -رحمه الله وجميع من علمنا وأفادنا.

ثانيا: أستنتج من سياقكم المبارك ما يلي:

(والتحقيق عند الأحناف وعند المالكية: أن الكراهية ليست في الصوم، ولكن في التتابع، كما قال مالك رحمه الله: إذا رأى الجهال إصرار العلماء على صوم ستة أيام من شوالعقب رمضان فسيظنون أنها من رمضان،) أن القول بالكراهة له صورة معينة وله ظرف معين، وليس مطلقا ,كما أن القول بالكراهة بهذه الصفة ليست عند المالكية وحدهم بل هو التحقيق عند الأحناف والمالكية.

وفي النهاية صحح الحديث ثم قال: بماأن الحديث لا يمكن أن يخفى على مالك؛ لأنهمدني، فيكون سبب الكراهية عنده هو خشية أن يعتقد الجهال أن ستًا من شوال تابعةلرمضان ولازمة له، ولهذا يقول المالكية جميعًا: إذا أتبع الست بعد رمضان ولم يفصلبينها إلا يوم العيد فقط فهذا محل النزاع وهذا محل الكراهية، أما إذا باعد بينهاوبين رمضان بعدة أيام وفرقها فإنه يخرج عن المحذور ولا يظن ظان أنها من رمضان. أن القول بأن مالكا لم يبلغه الحديث ليس فصلا في المسألة مادام أن الحكم بالكراهة معللا، وله صورة معينة عند مالك وغيره، وأن القول بكراهة هذه الصورة في الصيام يبعد القول أنه ليس لها حظ من النظر فإن كان كذلك عند المالكية فما الشأن عند الأحناف، فهل يقال إن السبب أيضا أن الحديث لم يبلغ الأحناف؟؟ وعلى فرض أنه لم يبلغهم، فهل التعليل بنفس العلة ليس له حظ من النظر مع بعد منشأ القول به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد؟؟

هذا يناقش اخي الكريم فأراك خلطت بين بلوغ الامام مالك الحديث و بين صحته عنده و بين بلوغه اباحنيفة و من بعده من الحنفية.

ثانيا ما بنيت عليه حكمك و هو"والتحقيق عند الأحناف وعند المالكية: أن الكراهية ليست في الصوم ...."لا نسلم لك فيه بل التحقيق في كلام الامام مالك غير ذلك ففرق بين كلام المالكية مع تباين بينهم و كلام الامام مالك فتنبه لذلك.

ثالثا:"أن القول بأن مالكا لم يبلغه الحديث ليس فصلا في المسألة مادام أن الحكم بالكراهة معللا."

ما هي المسألة التي تتكلم عليها قول الامام مالك او قول المالكية او كراهة صيام الست؟

رابعا:"وله صورة معينة عند مالك وغيره"

هل اثبت الامام مالك صيامها أو انه خاف بدعيتها مطلقا الامر يناقش و ليس كل ما علل به بعض المالكية يوافقون عليه.

خامسا:"وأن القول بكراهة هذه الصورة في الصيام يبعد القول أنه ليس لها حظ من النظر"

بل هو كذلك لا حظ له من النظر و قد اتيت بما يكفي من الادلة الثابتة في ذلك و لو كانت هذه الكراهة معتبرة لكان قال بها رسول الله عليه الصلاة و السلام فكيف يقول رسول الله و اتبعه بست من شوال ثم تدخل شرطا زائدا في حديث رسول الله؟ الرسول عليه الصلاة و السلام اوتي جوامع الكلم فالاتباع مقصود و هو منطوق لذلك لا حظ من النظر حتى لما قلته

سادسا:"فهل يقال إن السبب أيضا أن الحديث لم يبلغ الأحناف"

اثبت أن الحديث وصل لأبي حنيفة النعمان اولا و كم من حديث لم يبلغه و الحديث مدني فإن لم يشتهر في المدينة فكيف سيشتهر في العراق؟

لا تتسرع اخي الكريم فأراك تجاهلت كل ما قيل في المسألة و أمسكتها من ذنبها فقط و الله أعلم

ـ [النقاء] ــــــــ [08 - 10 - 09, 07:56 م] ـ

.وبهذا أيها الإخوة! يكون كل ما سجله مالك رحمه الله في الموطأ من مسائل عمل أهل المدينة لم ينفرد ولا بواحدة منها، ويكون قد انتهى ما كنا نظنه أنه انفرد به، وقد سجلنا ذلك في الرسالة التي جمعناها وطبعناها،

هذه النتيجة من الشيخ عطية سالم رحمه الله تجعلنا نقلب النظر في المسألة في مذهبين، وأن القول بأن الكراهة المقيدة بصفة معينة والمعللة بتلك العلة .. بعيد في النظر وليس له حظ منه ... قول بعيد يحكم على مذهبين من مذاهب أئمتنا الكرام.

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - 10 - 09, 07:59 م] ـ

.وبهذا أيها الإخوة! يكون كل ما سجلهمالك رحمه الله في الموطأ من مسائل عمل أهلالمدينة لم ينفرد ولا بواحدة منها، ويكون قد انتهى ما كنا نظنه أنه انفرد به، وقدسجلنا ذلك في الرسالة التي جمعناها وطبعناها،

هذه النتيجة من الشيخ عطية سالم رحمه الله تجعلنا نقلب النظر في المسألة في مذهبين، وأن القول بأن الكراهة المقيدة بصفة معينة والمعللة بتلك العلة .. بعيد في النظر وليس له حظ منه ... قول بعيد يحكم على مذهبين من مذاهب أئمتنا الكرام.

لم تصب اخي الكريم ما استنتجه عطية سالم لا يوافق عليه بل قولك هو البعيد في النظر إنما عليك بالاجابة عن ما قدمته من ادلة اولا فالحديث ثابت و لا يعارض بذريعة فأنتبه لذلك إنما أراك لم تفهم ما قلته لك عن القيد و لو فهمته لما خالفت الشوكاني في هذه المسألة الأصولية و الله أعلم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت