المسألة في مندوب أو فرض لكن الذريعة و ان كانت ادلتها عامة الا أن سبب التحريم خاص فيها لكنه عام في المندوب أو الفرض فهنا لا شك انه لا تعارض بين العام و الخاص.
المسألة في ندب او فرض لكن سبب الذريعة نجده خاص في هذا النذب و الفرض و هنا يوجد تعارض ايهما المعتبر الذريعة او الندب و الفرض؟ هنا لابد من الترجيح بين المفاسد و المصالح و الذريعة تقدر بقدرها و الله أعلم
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - 10 - 09, 06:44 م] ـ
عندي استفسارات في المسألة:
قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْت مَالِكًا: يَقُولُ فِيصِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَالْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ: إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِوَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِوَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْيُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْرَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَذَلِكَ)
كيف أجمع بين قوله: (إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِوَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ) وبين قوله: (السَّلَفِوَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْيُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْرَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَذَلِكَ)
1.فهمتُ منه أن أهل العلم الذين أدركهم مالك t إنما كرهوا شيئا كان موجودا مشهورا بين الناس، وأن الناس كانوا يصومونها، فما الذي كرهه أهل العلم من هذا الصيام، فلم يظهر لي من هذا أن مالكا t لم تبلغه سنية الست على الأقل وإن لم يبلغه نص الحديث، ولو لم يبلغه الحديث لأنكر على الناس الصيام من أساسه، فلماذا علل قوله بخوف البدعية؟؟
2.وهل قوله يحيى رحمه الله (بَعْدَالْفِطْرِ) أفهم منه تقييد الكراهة التي قال بها مالك t في هذه المسألة؟ وهي التي حملت الباجي رحمه الله أن يفسر قول مالك بقوله: (وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ لِمَا خَافَمِنْ إلْحَاقِ عَوَامِّ النَّاسِذَلِكَ بِرَمَضَانَ وَأَنْ لَا يُمَيِّزُوا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ حَتَّىيَعْتَقِدُوا جَمِيعَ ذَلِكَ فَرْضًا) .
3.هل قول مطرف رحمه الله: (إنَّمَا كَرِهَ مَالِكٌ صِيَامَهَا لِئَلَّا يُلْحِقَ أَهْلُ الْجَهْلِ ذَلِكَبِرَمَضَانَ , وَأَمَّا مَنْ رَغِبَ فِي ذَلِكَ لِمَا جَاءَ فِيهِ فَلَمْ يَنْهَهُ) يفهم منه تأويل للكراهة عند مالك t .
لا يمكن القول ان صيام الست كان مشهورا إنما الذي فهمه العلماء من ذلك هو العكس عدم اشتهاره بين علماء المدينة و لذلك ألحق بعضهم هذه المسألة من مسائل استدلال مالك بعمل اهل المدينة، لم اطلع على أحد من المتقدين صرح بذلك مباشرة لكن هناك من المتأخرين و هو عطية سالم الشنقيطي قال بها أي أنها من مسائل إستدلال الامام مالك بعمل أهل المدينة.
أما قول مطرف فقد اجبت عنه و في صحة القول عن مطرف نظر لتعارضه مع الموطأ
و الله أعلم
ـ [النقاء] ــــــــ [08 - 10 - 09, 07:05 م] ـ
إ (( نما الذي فهمه العلماء من ذلك هو العكس عدم اشتهاره بين علماء المدينة ) )
هل لكم أن ترشدوني إليهم من هم، وما المراجع في ذلك، بوركتم، لأنه أشكل علي أن يعمل الناس بعمل ولا يسأل مالك عن أصله بل يكرهه هو العلماء في المدينة معه، مع حرص الأولين في التثبت في الفتوى
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [08 - 10 - 09, 07:08 م] ـ
إ (( نما الذي فهمه العلماء من ذلك هو العكس عدم اشتهاره بين علماء المدينة ) )
هل لكم أن ترشدوني إليهم من هم، وما المراجع في ذلك، بوركتم، لأنه أشكل علي أن يعمل الناس بعمل ولا يسأل مالك عن أصله بل يكرهه هو العلماء في المدينة معه، مع حرص الأولين في التثبت في الفتوى
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)