فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48274 من 82138

واصل التشنيع اخي الكريم إن كنت تراه دليلا في المسألة ...

قال الشنقيطي رحمه الله:(وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها، فضلًا عن أن يقول بكراهتها.

وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه.

لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم.

فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك.

ولكنه صلى الله عليه وسلم، ألغى المحذور المذكور وأهدره، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال.

كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها.

وعلى كل حال، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب.

وصيام الستة المذكورة، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه.

قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه:

حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعًا عن إسماعيل، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» انتهى منه بلفظه.

وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله: لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف، ولو بلغه الحديث لعمل به.)اهـ

من أراد أن يختار تشنيع الاخ فليختره و من أراد أن يختار كلاما بالادلة من عالم جليل موافق لسنة رسول الله عليه الصلاة و السلام فهو أمامه.

اختر سنة نبيك تفلح يا أيها المسلم و عض عليها بالنواجد و بارك الله في الجميع

ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [02 - 10 - 09, 06:17 م] ـ

الا تقهم الكلام اريد نقلا صريحا ودليلا قويا عن ان الامام مالك لم يبلغه الحديث .... هذا كلام العوام عندنا بالجزائر يقولون دائما لم يبلغه الحديث ..

لا اجد دليلا الا نقلا لكلام بعض الشيوخ الفضلاء

اين دليلك يا اخ ما هكذا العلم ...

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [02 - 10 - 09, 06:34 م] ـ

و على مذهب الامام مالك السنة مقدمة على سد الذرائع و منه أن مذهب الامام مالك اتباع هذا الحديث لا رده و هذا الذي ذهب اليه ابن عبد البر رحمه الله و الشنقيطي فلم تبقى لغير ذلك حجة.

بل الذريعة المذكورة لا تثبت بل هي غير معتبرة مقابل النص بل ثبت وجود مثيلتها على عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام و هو الصيام قبل رمضانفمنع الرسول عليه الصلاة و السلام الصيام في النصف الثاني من شعبان و منع صيام يوم الشك لكنه لم يمنع الصيام بعد العيد بل امر به فثبت أنه لا ذريعة في الامر بعمل رسول الله عليه الصلاة و السلام.

كما ان الذريعة المذكورة غير معتبرة لوجودها في جميع السنن فلا معنى لإعبارها في البعض و تركها في البعض الاخر مما يبين ضعف هذا القول.

خلاصة المسألة:

1 -في صيام الست نص.

2 -الذريعة المزعومة غير متيقنة بل يغلب على الظن عدم تحققها

3 -الذريعة المزعومة كانت على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لم يعتبرها مما يجعلها ملغية

4 -الذريعة المزعومة موجودة في جميع السنن كالرواتب مثلا و لم يمنعها الفقهاء فثبت عدم اعتبارها

5 -من شروط اعتبار الذريعة افضاؤها لمفسدة لكن الامر بعكس ذلك صيام الست سنة و اغلب الناس تعلم ذلك فكان الحكم للأغلبية لا لحالات شاذة.

6 -جاء نص بالندب فلم يبقى هناك منع بالذريعة لأن الأصل اتباع النص.

و لكي يتضح الامر اكثر فهذا قول الباجي رحمه الله في كتابه الإشارات:

مذهب مالك رحمه الله المنع من الذرائع

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت