ـ [أبو يوسف المالكي] ــــــــ [02 - 10 - 09, 03:04 ص] ـ
البيان والتحصيل 2/ 322:
(وسئل مالك عن صيام الغر الأيام: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر، قال: ليس هذا ببلدنا، وإني أكره أن يتعمد صيامها، قال: والأيام كلها لله. قال محمد بن رشد: قد روي فيها وفي الأيام البيض: أول يوم من الشهر، ويوم عشرة، ويوم عشرين، أنها صيام الدهر. وقد روي عن مالك أنه كان يصوم الأيام البيض، وقد كتب إلى هارون الرشيد في رسالته يحضه على صيام الغر - ويذكر الحديث فيها، فإنما كره في هذه الرواية صيامها، ولم يحض عليها - مخافة أن يكثر العمل بذلك لكثرة إسراع الناس إلى الأخذ بقوله، فيحسب ذلك من لا علم له من الواجبات) . اهـ
النوادر والزيادات 82/ 2 - 83:
(وروي في صيام شوال فضائل. وجاء في من أتبع رمضان بستة أيام من شوال كان كصيام الدهر، أو صيام سنة. قال مطرف: وإنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان. وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه، فلم ينهه. وقد كره ابن عباس صوم رجب كله خيفة أن يرى جاهل أنه مفترض) . اهـ
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [02 - 10 - 09, 03:05 ص] ـ
جزاك الله خيرا
أما بخصوص قولك"فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات"
فأنا أرافق رجل كبير في سن نوعا ما بعد صلاة عشاء إلى بيته و كان ذلك يوم أول يوم لي بعد عودتي من المغرب فقدمت له تهاني بالعيد و كلام مثل ذلك فقال لي: أنا لم أكمل رمضان إن شاء مازال لي يوم أخير من صيام ست من شوال!!
و هذا فعلا منتشر عند العوام.
و الله المُستعان
الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه فمن شروط الذريعة ان تكون قوية معتبرة لا بحالات شاذة، كذلك هناك من ظن أنه يجب عليه الطواف حول مسجد رسول الله عليه الصلاة و السلام كالكعبة و هناك من ظن ان عليه الغسل كل يوم و لو تتبعنا هذا لوجدنا الكثير لكن هذه حالات شاذة جدا لا يقاس عليها و الله أعلم
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [02 - 10 - 09, 03:06 ص] ـ
اذكر ان الاخ المجتهد استدل برواية مطرف وتناسى ان الامام كتب بيده كراهة شوال
هذا الرجل لايعرف اصول المالكية التي يتقنها صغار الطلبة كتقديم رواية الموطا على كل الروايات
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [02 - 10 - 09, 03:10 ص] ـ
البيان والتحصيل 2/ 322:
(وسئل مالك عن صيام الغر الأيام: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر، قال: ليس هذا ببلدنا، وإني أكره أن يتعمد صيامها، قال: والأيام كلها لله. قال محمد بن رشد: قد روي فيها وفي الأيام البيض: أول يوم من الشهر، ويوم عشرة، ويوم عشرين، أنها صيام الدهر. وقد روي عن مالك أنه كان يصوم الأيام البيض، وقد كتب إلى هارون الرشيد في رسالته يحضه على صيام الغر - ويذكر الحديث فيها، فإنما كره في هذه الرواية صيامها، ولم يحض عليها - مخافة أن يكثر العمل بذلك لكثرة إسراع الناس إلى الأخذ بقوله، فيحسب ذلك من لا علم له من الواجبات) . اهـ
النوادر والزيادات 82/ 2 - 83:
(وروي في صيام شوال فضائل. وجاء في من أتبع رمضان بستة أيام من شوال كان كصيام الدهر، أو صيام سنة. قال مطرف: وإنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان. وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه، فلم ينهه. وقد كره ابن عباس صوم رجب كله خيفة أن يرى جاهل أنه مفترض) . اهـ
الباجي في المنتقى:
و أما صيام ثلاثة أيام من كل شهر فحسن ما لم يعين أياما بعينها. و الأصل في ذلك ما رواه أبو هريرة قال أوصاني خليلي بثلاث، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، و ركعتي الضحى، و أن أوتر قبل أن أنام.
و لان صيامها مع أن كل حسنة بعشر أمثالها كصيام الدهر، و ليس فيه تشبيه بالفرض ما لم يعين أياما من الشهر مثل أن يقصد بذلك أيام البيض فقد كرهه مالك و قال ما هذا ببلدنا و كره تعمد صومها و قال الأيام كلها لله. اهـ المنتقى ج3 ص 93
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا صمت شيئًا من الشهر فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة".
رواه الترمذي (761) والنسائي (2424) . والحديث حسنه الترمذي ووافقه الألباني في"إرواء الغليل" (947) .
وفي سنن النسائي عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة:حسنه الألباني.
الحديث حجة و ليس كل ذريعة معتبرة فلو قلنا بهذا لأبطلنا كل السنن بحجة الخوف من فرضها كصيام عاشوراء و صيام عرفة و الرواتب و صلاة التراويح و ما شابه.
إنما الظاهر عدم بلوغ الامام مالك الحديث لذلك مذهبه ان لا تخصص يوما بعينه للصيام و دليل ذلك قوله"الايام كلها لله"فهذا لا يستقيم مع القول بالكراهة خوفا من الذريعة انما يستقيم مع عدم بلوغه الحديث و الله أعلم
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [02 - 10 - 09, 03:11 ص] ـ
الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه فمن شروط الذريعة ان تكون قوية معتبرة لا بحالات شاذة، كذلك هناك من ظن أنه يجب عليه الطواف حول مسجد رسول الله عليه الصلاة و السلام كالكعبة و هناك من ظن ان عليه الغسل كل يوم و لو تتبعنا هذا لوجدنا الكثير لكن هذه حالات شاذة جدا لا يقاس عليها و الله أعلم
لاتتغافل ولا تاخذك عزة الجهل
الا ترى ان الذريعة التي تحدث عنها الامام مالك قوية وهي على مر قرون تحدث مرارا في بلاد الاسلام حتى اقر بعض شيوخ الشافعية انها حدثت في بلاد العجم وهذا انما يشهد لنا بقوة مدرك الامام مالك في فتاويه واستنباطاته الفقهية ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)