ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [02 - 10 - 09, 02:49 ص] ـ
إخواني لا تحرمونا من هذه الفوائد
دعوها فإنها منتنة، عفى الله عما سلف، غفر الله لكم و لنا؛ أرجوكم دعوا ذلك و استمروا في النقاش فقد إسترحت من التدوين بما فيه الكفاية فلنعد حفظكم الله.
إن رمت أن تحدثا بما مضى أو حدثا
لتؤنس الأصحابا فأحسن الخطابا
واختصر العبارة ولا تكن مهذارا
واختر من الكلام ما لاق بالمقام
من فائق العلوم ورائق المنظوم
واذكر من المنقول ما صح في المعقول
واجتنب الغرائبا كيلا تُظن كاذبا
بارك الله فيك اخي الكريم و نفع بك
ربما هذا يفيدك:
منع رسول الله عليه الصلاة و السلام صيام النصف الثاني من شعبان لكي لا يدخل في رمضان و نهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين، فقد روى الجماعة عن أبي هريرة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال"لا تَقَدَّموا ـ أي تتقدموا ـ صوم رمضان بيوم ولا يومين، إلا أن يكون صوم يصومه رجل فليصم ذلك اليوم"، وقال الترمذي: حسن صحيح.
فلو كان في صيام الست من شوال فيه نفس الذريعة اختلاط رمضان بغيره لمنعه رسول الله عليه الصلاة و السلام لكننا نجده امر بصيام الست فثبت انتفاء هذه الذريعة و ذلك لحكمة أن انتهاء رمضان معلوم بأمور مشتهرة أولها رؤية الهلال ثانيها زكاة الفطر و ثالثها يوم العيد المحرم صيامه فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات.
كما أن حديثة عليه السلام قال فيه"من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال"ففيه لفظ أتبعه و الاتباع لا يكون الا بالملاصقة أو الموالات فبطل تفريق من قال بكراهة صوم الست مباشرة بعد العيد و استحبابها ان كانت منفصلة عنه.
و الله أعلم
ـ [ابونصرالمازري] ــــــــ [02 - 10 - 09, 02:53 ص] ـ
فلو كان في صيام الست من شوال فيه نفس الذريعة اختلاط رمضان بغيره لمنعه رسول الله عليه الصلاة و السلام لكننا نجده امر بصيام الست فثبت انتفاء هذه الذريعة و ذلك لحكمة أن انتهاء رمضان معلوم بأمور مشتهرة أولها رؤية الهلال ثانيها زكاة الفطر و ثالثها يوم العيد المحرم صيامه فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات.
هذا كلام مردود بحديث منع النساء المساجد فلو علم النبي صلى الله عليه وسلم ... لمنعهن .. .فمن اين للسيدة عائشة ان تتقول على الشرع على رايك كما تقول الا لوجود علة هي خوف امر عرض بعد النبي صلى الله عليه وسلم ... الخ
ـ [ياسين المالكي الأثري] ــــــــ [02 - 10 - 09, 02:56 ص] ـ
بارك الله فيك اخي الكريم و نفع بك
ربما هذا يفيدك:
منع رسول الله عليه الصلاة و السلام صيام النصف الثاني من شعبان لكي لا يدخل في رمضان و نهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين، فقد روى الجماعة عن أبي هريرة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال"لا تَقَدَّموا ـ أي تتقدموا ـ صوم رمضان بيوم ولا يومين، إلا أن يكون صوم يصومه رجل فليصم ذلك اليوم"، وقال الترمذي: حسن صحيح.
فلو كان في صيام الست من شوال فيه نفس الذريعة اختلاط رمضان بغيره لمنعه رسول الله عليه الصلاة و السلام لكننا نجده امر بصيام الست فثبت انتفاء هذه الذريعة و ذلك لحكمة أن انتهاء رمضان معلوم بأمور مشتهرة أولها رؤية الهلال ثانيها زكاة الفطر و ثالثها يوم العيد المحرم صيامه فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات.
كما أن حديثة عليه السلام قال فيه"من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال"ففيه لفظ أتبعه و الاتباع لا يكون الا بالملاصقة أو الموالات فبطل تفريق من قال بكراهة صوم الست مباشرة بعد العيد و استحبابها ان كانت منفصلة عنه.
و الله أعلم
جزاك الله خيرا
أما بخصوص قولك"فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات"
فأنا أرافق رجل كبير في سن نوعا ما بعد صلاة عشاء إلى بيته و كان ذلك يوم أول يوم لي بعد عودتي من المغرب فقدمت له تهاني بالعيد و كلام مثل ذلك فقال لي: أنا لم أكمل رمضان إن شاء مازال لي يوم أخير من صيام ست من شوال!!
و هذا فعلا منتشر عند العوام.
و الله المُستعان
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [02 - 10 - 09, 03:03 ص] ـ
هذا كلام مردود بحديث منع النساء المساجد فلو علم النبي صلى الله عليه وسلم ... لمنعهن .. .فمن اين للسيدة عائشة ان تتقول على الشرع على رايك كما تقول الا لوجود علة هي خوف امر عرض بعد النبي صلى الله عليه وسلم ... الخ
أولا لا علاقة لكلام امنا عائشة رضى الله عنها بالموضوع فما ذكرته هو وجود ذات الذريعة على عهد النبي عليه الصلاة و السلام فمنع الصيام قبل رمضان و امر به بعده فلا قول بعد ثبوت النص
ثانيا ما جئت به حجة عليك لا لك لأن عائشة ام المؤمنين لم تمنعهن فلو كانت هذه الذريعة كافية لمنعهن لقالت بذلك لكنها لم تقل بها لأنها وقفت امام النص.
ثالثا قول الصحابي ليس بحجة أمام النص و قد ورد في صحيح مسلم عن الزهري سمع سالما يحدث عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها , لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها قال فقال بلال بن عبد الله والله لنمنعهن قال فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن.
فانظر كيف نهر الصحابي ابنه لمخالفته النص و قوله متأخر عن قول عائشة رضي الله عنها مما يعطينا رابعا: عند اختلاف اقوال الصحابة فلا يقدم قول بعضهم على بعض و انما يرجع للأدلة و الدليل ثابت
اذن كلامك منتقض من اربعة اوجه على الأقل و الله أعلم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)