هل يصح لي الاستدلال بحديث امنا السيدة عائشة رضي الله عنها في منع النساء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من اتيان المساجد خشية الفتنة
وهل يصح لي ان اعتبره مستندا للامام مالك رحمه الله في الحكم على الست بالكراهة خشية امر عارض
ـ [ياسين المالكي الأثري] ــــــــ [02 - 10 - 09, 01:26 ص] ـ
حفظكم الله بارك الله في جهودكم أرجوا أن تقبلوني متابعا فأنا ما زلت في أول الطريق في الصفحات الأولى من متن الأخضري.
جزاكم الله خيرا عن الفوائد.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [02 - 10 - 09, 01:55 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قد سبق لأخينا الفاضل أبي نصر المازري أن فتح موضوعا حول كراهة إمامنا مالك 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - صيام الست من شوال، وذكر ثلة من الإخوة ما حواه هذا الفرع من العلل الأصولية والقواعد الفقهية والمقاصدية، ولكن أخذ الإخوة - سامحه الله - دخل الموضوع لا على شرط أصحابه، فأفسده بكلام لم نكن نناقشه أصلا، فحُذف الموضوع. ثم راسلنا الإشراف الكريم وأعادوه مشكورين، ولكن المخالف أبى إلا أن يشغب حتى اضطر الإشراف إلى حذف الموضوع جملة.
وها نحن نعيد فتحه من جديد، للمالكية خاصة، مع مناقشة هادئة هادفة، فمن كان ذا علم فليبثه ننتفع به، مع احترام للمخالف ومراعاة لأصول البحث والمناظرة.
الأخ هذاه الله تذكر الله , لم ادخل الموضوع الا بعد فتحه للمرة الثانية اذن قول الاخ هداه الله"ولكن أخذ الإخوة سامحه الله دخل الموضوع لا على شرط أصحابه، فأفسده بكلام لم نكن نناقشه أصلا، فحُذف الموضوع. ثم راسلنا الإشراف الكريم وأعادوه مشكورين، ولكن المخالف أبى إلا أن يشغب حتى اضطر الإشراف إلى حذف الموضوع جملة."افتراء فمن ناقشكم اول مرة هو الأخ محمد محمد الهاشمي ثم دخلت بعد فتحه المرة الثانية و شاركت بمشاركة عادية ذكرت فيها خطأ الامام مالك فيما ذهب اليه من الكراهة فإذا بالاخ و اصحابه يتكالبون علي و كأني اتيت منكرا من القول ... و هذا الرابط لمن اراد الاطلاع عليه:
ـ [أبو يوسف المالكي] ــــــــ [02 - 10 - 09, 02:11 ص] ـ
سبحان الله العظيم.
لمن ضل الطريق نذكره أن المنتدى خاص بالدراسات الفقهية، أما غير هذا فلا نحسنه.
ومن رأى نفسه عطالا بطالا، فليغتنم غدوته وروحته وشيئا من دلجته فيما ينفعه أمام ربه ويجده غدا في صحيفته.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [02 - 10 - 09, 02:12 ص] ـ
قال العلامة محم الأمين الشنيقطي المالكي في (أضواء البيان -(ج 7 / ص 427)
(وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها، فضلًا عن أن يقول بكراهتها.
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه.
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم.
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك.
ولكنه صلى الله عليه وسلم، ألغى المحذور المذكور وأهدره، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال.
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها.
وعلى كل حال، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب.
وصيام الستة المذكورة، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه.
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه:
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعًا عن إسماعيل، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر» انتهى منه بلفظه.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)