فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48121 من 82138

1= أن يكون اثنين فأكثر تعدد جمع أما الواحد فله السدس كما سياتي على التفصيل , أن يكون اثنين فأكثر ذكرين كانوا أو أنثيين أو ذكرا وأنثى أو أكثر من ذالك , يعني مطلقا دون تفصيل ماداموا أنهم إخوة لأم حينئذ استووا في الذكورية أو الأنثوية أو كانوا خليطا وكل أولاء لا يضر المهم أن يكونوا اثنين فأكثر هو أقل الجمع

2= عدم الفرع الوارث من الاولاد وأولاد البنين وإن نزلوا

3= عدم الأصل من الذكور الوارث يعني: الأب , فالاب يحجبه مطلقا والجد مثله كذالك الاخوة لأم .. كما سياتي اذن لا يرثون مع الاب لانه أصل وهو ذكر وهو وارث كما سياتي والدليل على استحقاقه الثلث بهذه الشروط قوله تعالى {وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت} يعني من أم كما قرء في الشاذ , قراءة شاذة يجعل حكمها حكم الخبر يعني يؤخذ منها حكم شرعي وهذا محل إجماع أهل العلم على أن المراد بالاخوة هنا هم (الاخوة لأم)

{وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذالك فهم شركاء في الثلث} إن كان واحدا فله السدس فإن كانوا أكثر من ذالك يعني: اثنان فأكثر فهم شركاء بالتسوية لذالك عبر هنا بالشركة والشركة تقتضي التسوية ولذالك لا يقال في شأن الاخوة للذكر مثل حظ الانثيين وإنما يستوون تسوية كما هو شأن الشريك مع شريكه , وإنما ذالك يكون في شأن الاشقاء أو لأب {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين} هذا مخصوص لما دون الاخوة لأم , والمراد بهذه الاية الاخ والاخت بالاجماع إن كانوا مفردين أو كانوا مجتمعين , إن كانوا مفردين يعني ذكر أو انثر حينئذ له السدس وإن كانوا مجتمعين حينئذ لهم الثلث

(وهو للاثنين) وهو أي الثلث للاثنين , يعني الذكرين , ولو احتمالا فيدخل فيه الخنثيين

(أو ثنتين) أي أنثيين وكذالك ذكر وأنثى ولو احتمالا في أحدهما فيشمل الذكر والانثى ويشمل أيضا الانثى والخنثى

(من ولد الأم) فقط من جنس ولد الأم ليعم ما سبق فقط دون الاب وهم الاخوة للأم أي أولاد الأم فقط هم الاخوة للأم

(بغير مين) أي بغير كذب

وَهَكَذَا إِنْ كَثُرُوْا أَوْ زَادُوْا ... فَمَا لَهُمْ فِيْمَا سِوَاهُ زَادُ

هذا أراد أن يعمم معنى الكثرة (من ولد الأم) قلنا من جنس فيشمل إذن لا نحتاج إلى هذا البيت , الجنس يصدق على ماذا على الاثنين والثلاث والاربع لو وجدوا ألف حينئذ فهم شركاء في الثلث لان قوله تعالى {فإن كانوا أكثر من ذالك فهم شركاء في الثلث} فلو وجدوا الف حينئذ نقول هؤلاء شركاء في الثلث

(وهكذا) أي مثل هذا يكون لهم الثلث

(أن كثروا أو زادوا) , والزيادة بمعنى الكثرة , ف (أو) هنا بمعنى الواو , إن كثروا أو زادوا فالثلث لهم جواب شرط محذوف

(وهكذا) أي مثل ذاك يكون له الثلث

(إن) هذه شرطية كثروا وزادوا أين جواب الشرط؟ محذوف فالثلث لهم جواب شرط محذوف ويحتمل انه مذكور هذا ما قدره البيجوري هذا ما قدره البيجوري ويحتمل أن قوله (فما لهم فيما سواه زاد) هو الجواب ولا مانع من هذا

(فما لهم) فليس

(لهم فيما سواه) يعني في الذي سوه الثلث

(فما لهم) يعني للإخوة للأم , (ليس للإخوة للأم زيادة فيما سوى الثلث البتة لأنه منصوص عليه بالكتاب فلا زيادة) قال هنا: إن كثر أو زادوا عن اثنين وأو هنا بمعنى الواو إذ المتعاطفان مترادفان وإنما يعطف بها المتباينان لماذا جمع بين هذين اللفظين؟ هما بمعنى واحد , المراد به التاكيد

ومثل (فما لهم فيما سواه زاد) كذالك هذا أراد به التاكيد لأننا علمنا فيما سبق أن الفرض معين معنى الثلث يعني لا يزاد ولا ينقص هذا الاصل , سدس , نصف، ربع ... الخ فرض معناه معين من السماء ليس من صنع البشر ليست بالاراء ولا بالاجتهادات إنما هو فرض محتوم من السماء

اذن (فما لهم فيما سواه - ي الثلث - زاد) لأنهم لا يستحقون أكثر منه ما أعطاهم الله عز وجل لقوله تعالى {فإن كانوا أكثر من ذالك فهم شركاء في الثلث}

والزاد ك هو الطعام في السفر هذا الاصل لكن المراد به هنا الشيء الزائد فالمعنى ليس لهم شيئ زائد فيما سواه ليس المراد الطعام في السفر ليس عندنا طعام هنا وإنما هو في الاصل والمراد به ليس لهم شيئ نكرة فيصدق على الثلث لان الثلث قد يكون ورق وقد يكون عقار وقد يكون غير ذالك فنطلق الزاد هنا بمعنى الشي

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت