البحر:
وافر تام أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا … وقولي ، إنْ أصَبتُ ، لقَد أصَابَا
أجِدَّكَ ما تَذَكَّرُ أهْلَ نَجْدٍ … و حيا طالَ ما انتظروا الايابا
بَلى فارْفَضّ دَمْعُكَ غَيرَ نَزْرٍ ، … كما عينتَ بالسربِ الطبابا
و هاجَ البرقُ ليلةَ أذرعاتٍ … هوى ما تستطيعُ لهُ طلابا
فقلتُ بحاجةٍ وطويتُ يكادُ منهُ … ضَمِيرُ القَلْبِ يَلتَهِبُ التِهابَا
سألْنَاها الشّفَاءَ فَما شَفَتْنَا ؛ … و منتنا المواعدَ والخلابا
لشتانَ المجاورَ ديرَ أروى … وَمَنْ سَكَنَ السّليلَةَ وَالجِنابَا
أسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَينِ مِنها … فقلْتُ بحاجِةٍ وَطَوَيْتُ أُخْرَى
وَلا تَمْشِي اللّئَامُ لَهَا بسِرٍّ ، … و لا تهدى لجارتها السبابا
وَفي فَرْعَيْ خُزَيمَةَ ، أنْ أُعَابَا … شعابَ الحبّ إنَّ لهُ شعابا