يا تَيمُ ما خَطَبَ المُلوكُ بَناتِكمْ … رِيحُ الخَنافِس في مُسوكِ ضِبابِ
با تيمُ إنَّ وجوهكمْ فتقنعوا … طبعتْ بالأمِ خاتمٍ وكتابِ
لا تَخْطُبُنّ إلى عَدِيٍّ إنّكُمْ … شَرُّ الفُحُولِ وَألأمُ الخُطّابِ
يا تَيْمُ هاتُوا مِثلَ أُسْرَةِ قَعَنبٍ … نُتِفَتْ شَوَارِبُهُمْ على الأبْوَابِ
أوْ مِثلَ جَزْءِ حينَ تَصْطَكّ القَنا … وَالحَرْبُ كاشِرَةٌ عَنِ الأنْيابِ
أوْ مثْلَ فارِسِ ذي ذي الخِمارِ وَمعقلٍ … أو فارسٍ كعمارةَ بن جناب
و نزيعنا قد سادَ حيَّ وائلٍ … مُعطي الجَزيلِ مُساوِرُ بنُ رِئَابِ